ذات صلة

جمع

الإخوان المسلمون في احتجاجات أوروبا.. واجهات شبابية ونفوذ متصاعد تحت المجهر

تفتح التحركات المتزامنة لمنظمات شبابية وطلابية مرتبطة بشبكات الإسلام...

كابلات الإنترنت في مرمى التهديدات الإيرانية.. هل تستطيع طهران عزل المنطقة رقميًا؟

تفتح التهديدات الإيرانية باستهداف كابلات الإنترنت البحرية مسارًا جديدًا...

تجديد الملابس القديمة باللمسات اليدوية.. أفكار مبتكرة لإطلالة عصريّة وفريدة

لم يعد تجديد الملابس القديمة يتطلب شراء قطع جديدة...

طريقة عمل التيراميسو بدون فرن وفي كاسات بطعم زي المحلات

تُعد حلوى التيراميسو من الخيارات المميزة لمحبي الحلويات الباردة،...

أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري مستويات...

تركيا تشعل الخلافات مع أميركا.. هل يفسد أردوغان لقاءه مع بايدن

تجري تركيا بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لترتيب لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بنظيره التركي رجب طيب أردوغان المقرر له الأسبوع المقبل.

ويرى مراقبون أن الخلافات بين الإدارة الأميركية وحكومة أردوغان تسبق اللقاء، ما قد يفسد اللقاء المرتقب بين بايدن وأردوغان.

ومن المقرر أن يناقش أردوغان وبايدن عددا من القضايا محل الخلاف على رأسها الأوضاع في شرق البحر المتوسط وسوريا وأفغانستان، وكذلك كيفية معالجة بعض الخلافات بين واشنطن وأنقرة.

ومناقشة هذه القضايا قد يفاقم من حدة الأزمة بين واشنطن وأنقرة، حيث ترفض الولايات المتحدة ممارسات أردوغان وسياسته العدوانية في منطقة الشرق الأوسط ومع اليونان وقبرص.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان: إن بايدن وأردوغان يتطلعان إلى الحصول على فرصة لعمل مراجعة واسعة للعلاقات الثنائية.

وتابع: إن واشنطن تسعى من خلال هذه القمة لإحراز تقدم في مجال الحد من الأسلحة وتخفيف حدة التوتر بين البلدين.

وكشف مستشار الأمن القومي الأميركي عن أجندة بايدن خلال لقائه المرتقب مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والمقرر له يوم ١٦ يونيو على هامش قمة السبع في مدينة جنيف السويسرية.

وقال: إنه على الرغم من لقاء الزعيمين إلا أن الولايات المتحدة تتعهد بالرد المناسب إذا ما استمرت الإجراءات الروسية المؤذية ضدها.

ووفقا لوسائل الإعلام الأميركية، فإنه على الرغم من الاتفاق على المكان وتحديد الزمان، فإن أبسط الترتيبات للقمة لم يتم الاتفاق عليها بعد.

ويتعلق الأمر بجدول أعمال القمة، فكلا الطرفين سيحضر للاجتماع بجدول مختلف، وأجندة خاصة به، وهو ما سيجعل القمة أقرب إلى تبادل للوم حول توتر العلاقات.

ويبدو أن الجانبين لا يتوقعان تحقيق الكثير من النتائج من القمة، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف: “لا أوهام لدينا، ولا نحاول إعطاء الانطباع أنه سيتحقق اختراق”.

لكنه استدرك في نفس الحديث، قائلا: “ستتخذ قرارات تاريخية تؤدي إلى تغييرات أساسية”، دون توضيح المقصود.

وحول القضايا التي ستتم مناقشتها، قال سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في وقت سابق، إن موسكو وواشنطن لديهما جدولان مختلفان.

كما أعلن البيت الأبيض من جانبه أن لقاء بايدن وبوتين سيكون أكثر الأساليب فاعلية، لفهم خطط ونوايا روسيا، في إشارة إلى ضبابية جدول أعمال اللقاء.