تقصف الأظافر وضعفها قد يرتبطان بعادات يومية تؤثر في صحتها ومرونتها، بداية من الإفراط في استخدام مزيلات الطلاء وصولًا إلى إهمال الترطيب والتعامل الخاطئ مع الجلد المحيط بها، لذلك يساعد التعرف على أسباب تكسر الأظافر في تجنب الممارسات التي تزيد المشكلة والحفاظ على مظهرها الصحي.

أسباب تكسر الأظافر رغم الاهتمام بها
تعاني كثير من النساء من تكسر الأظافر وتقصف أطرافها، حتى مع الاهتمام بتقليمها واستخدام مستحضرات الترطيب، وقد ترتبط هذه المشكلة بعادات يومية تؤثر في قوة الأظافر ومرونتها، مثل التعرض المتكرر للماء والمنظفات، أو استخدام أدوات التجميل بطريقة غير صحيحة، أو إهمال ترطيب اليدين بعد غسلهما.
الإفراط في استخدام مزيلات طلاء الأظافر
يعد الاستخدام المتكرر لمزيلات طلاء الأظافر، خاصة الأنواع التي تحتوي على الأسيتون، من العوامل التي قد تزيد جفاف الأظافر وتجعلها أكثر عرضة للتقصف. كما أن إزالة الطلاء بعنف أو كشطه باستخدام أدوات حادة قد يؤدي إلى إتلاف الطبقات السطحية للظفر.
ولتقليل هذه المشكلة، يفضل اختيار مزيل مناسب للأظافر، وتجنب نزع الطلاء بالقوة، مع الحرص على ترطيب الأظافر والجلد المحيط بها بعد إزالة الطلاء.
إهمال ترطيب اليدين والأظافر
قد تهتم بعض النساء بترطيب الوجه والجسم، مع إغفال اليدين والأظافر، رغم تعرضهما المستمر للماء والصابون والمنظفات. ويمكن أن يؤدي تكرار التعرض لهذه العوامل إلى جفاف الجلد والأظافر، ما يزيد احتمالات التشقق والتكسر.
ومن المهم استخدام كريم مرطب لليدين بعد غسلهما، مع وضع كمية صغيرة من الفازلين أو زيت مخصص للجلد المحيط بالأظافر قبل النوم، خاصة عند الشعور بالجفاف.
استخدام الأظافر في فتح العلب والأشياء
قد يؤدي استخدام الأظافر في فتح العلب أو إزالة الملصقات أو كشط الأسطح إلى تعريض أطرافها لضغط مباشر، ما يزيد احتمالات انثنائها أو تشققها.
وللحفاظ على قوة الأظافر وتقليل تعرضها للكسر، يفضل استخدام الأدوات المخصصة لهذه المهام بدلًا من الاعتماد عليها، إلى جانب الحفاظ على طول مناسب يقلل احتمالات تعرضها للصدمات والتلف.
برد الأظافر بطريقة غير صحيحة
يؤدي برد الأظافر بعنف أو في اتجاهات متعاكسة وبحركات سريعة إلى زيادة احتمالات تقصف الحواف، خاصة إذا كانت الأظافر ضعيفة بالفعل. كما أن استخدام مبرد خشن للغاية قد يترك الأطراف غير منتظمة، ما يجعلها أكثر عرضة للتعلق بالملابس أو الشعر.
ويفضل استخدام مبرد ناعم نسبيًا، مع تشكيل أطراف الأظافر برفق، وتجنب برد سطح الظفر بصورة متكررة بهدف تنعيمه أو إزالة طبقاته، لأن هذه الممارسة قد تزيد من ضعفه.
- المبالغة في إزالة الجلد المحيط بالأظافر
تلجأ بعض النساء إلى قص الجلد المحيط بالأظافر للحصول على مظهر مرتب، لكن إزالة هذا الجلد أو دفعه بعنف قد يضعف الحاجز الطبيعي الذي يحمي المنطقة المحيطة بالظفر من البكتيريا والالتهابات.
ويمكن الحفاظ على هذه المنطقة من خلال ترطيب الجلد المحيط بالأظافر، وتجنب قصه بعمق أو العبث بالزوائد الجلدية، مع استخدام أدوات نظيفة عند الحاجة إلى تقليمها بحذر.
الإفراط في تركيب الأظافر الصناعية وطلاء الجل
قد يؤدي تكرار تركيب الأظافر الصناعية واستخدام طلاء الجل، خاصة عند إزالة المنتجات بالقوة أو برد سطح الظفر بصورة مفرطة، إلى ترقق الأظافر الطبيعية وزيادة هشاشتها.
وللحد من هذه الأضرار، ينبغي الالتزام بتعليمات إزالة المنتجات، وتجنب نزع الجل أو الأظافر الصناعية باليد، والابتعاد عن تكرار الإجراءات التي تتطلب بردًا شديدًا لسطح الظفر.
وفي حال أصبحت الأظافر مؤلمة أو تغير لونها أو ازدادت درجة ضعفها بصورة ملحوظة، فمن الأفضل التوقف عن هذه الإجراءات وطلب تقييم طبي عند الحاجة.
غسل اليدين بالماء والمنظفات دون قفازات
يعد التعرض المتكرر للماء ثم جفاف الأظافر من العوامل التي قد تؤثر في تماسك طبقاتها، كما يمكن أن تتسبب المنظفات المنزلية في جفاف الجلد المحيط بها وتهيجه.
ولحماية الأظافر أثناء الأعمال المنزلية، يوصى بارتداء قفازات مناسبة عند غسل الأطباق أو استخدام المنظفات، مع تجفيف اليدين جيدًا بعد الغسيل ووضع كريم مرطب للمساعدة في الحفاظ على حاجز الجلد الطبيعي.
تناول المكملات الغذائية دون معرفة السبب
قد تعتقد بعض النساء أن تكسر الأظافر يشير بالضرورة إلى نقص الفيتامينات، فيلجأن إلى تناول المكملات الغذائية دون تقييم طبي مناسب. لكن هشاشة الأظافر قد تنتج عن عوامل خارجية أو بعض الحالات الصحية أو نقص عناصر غذائية معينة، ولا يمكن تحديد السبب اعتمادًا على شكل الأظافر وحده.
وإذا استمر تكسر الأظافر أو صاحبه تساقط الشعر أو الإرهاق أو تغير واضح في شكل الأظافر، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد مدى الحاجة إلى إجراء تحاليل أو تناول مكملات غذائية. كما ينبغي تجنب تناول جرعات مرتفعة من الفيتامينات دون توجيه طبي.
نصائح لتقليل تكسر الأظافر والحفاظ على صحتها
يتطلب الحفاظ على الأظافر وتقليل تقصفها الانتباه إلى العادات اليومية التي قد تؤثر في قوتها ومرونتها، خاصة ما يتعلق بالتعرض للماء والمنظفات، واستخدام مستحضرات التجميل، وطريقة تقليم الأظافر وبردها.
كما يساعد الاهتمام بترطيب اليدين والأظافر، وتجنب استخدام الأظافر في فتح الأشياء، والتعامل بحذر مع الجلد المحيط بها، في الحد من الأضرار المرتبطة بالعناية غير الصحيحة.
لا يرتبط تكسر الأظافر دائمًا بإهمال العناية بها، فقد يكون نتيجة ممارسات يومية متكررة تؤثر في قوتها وتزيد جفافها وهشاشتها. ويساعد تجنب العادات الثماني السابقة والالتزام بطرق العناية المناسبة على تقليل تقصف الأظافر والحفاظ على مظهرها، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا استمرت المشكلة أو صاحبتها أعراض أخرى، لتحديد السبب والتعامل معه بالشكل المناسب.

