تواصل السلطات السعودية إغلاق مطار الملك خالد الدولي في الرياض أمام الرحلات الجوية حتى منتصف ليل الإثنين على الأقل، وفق التوقيت المحلي، عقب هجمات استهدفت المطار خلال يومين متتاليين، وسط ترقب لموعد استئناف الحركة الجوية.

وبحسب التوقيتات الواردة في التقرير، يتزامن الموعد مع التاسعة مساء الإثنين بالتوقيت العالمي، والواحدة صباح الثلاثاء بتوقيت الإمارات، فيما يظل استئناف التشغيل مرهونًا بأي مستجدات رسمية بشأن الوضع الأمني وسلامة الملاحة الجوية.
تحذير أمريكي من النشاط العسكري والتشويش الملاحي
وفي سياق متصل، دعت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية شركات الطيران إلى توخي الحذر عند السفر إلى السعودية أو عبور مجالها الجوي، محذرة من مخاطر محتملة ناجمة عن النشاط العسكري والتدخل في أنظمة الملاحة.
ويظل الإشعار الأمريكي ساريًا حتى العاشر من ديسمبر، ويشمل كذلك مشغلي الطائرات المسجلة في الولايات المتحدة، وحذرت الإدارة من أن التهديدات المحتملة قد تؤثر على الطائرات في مختلف الارتفاعات، بما في ذلك خلال التحليق فوق الأجواء السعودية ومراحل الوصول والمغادرة، ووصفت الوضع بأنه قد يكون خطيرًا.
حصيلة الهجمات تثير مخاوف أمنية
وجاء التحذير عقب هجمات استهدفت مطار الملك خالد يومي السبت والأحد. ووفق الأرقام الواردة في التقرير، أسفر الهجوم الأول عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300، فيما أدى هجوم الأحد إلى مقتل شخص وإصابة 11 آخرين، بحسب السلطات السعودية.
ويأتي استمرار إغلاق المطار بالتزامن مع التحذيرات الأمريكية، ما يضع سلامة الرحلات الجوية وحركة الطيران في صدارة المخاوف خلال الفترة الحالية.
وما يزال موعد استئناف الرحلات مرتبطًا بالتحديثات الرسمية وتقييم المخاطر الأمنية، في ظل استمرار التحذير من تداعيات النشاط العسكري والتشويش المحتمل على أنظمة الملاحة.