ذات صلة

جمع

فخ “الأبيض”.. كيف يصنع الجيش السوداني والإخوان رواية استباقية لتبرير معاركهم؟

تتعرض مدينة "الأبيض" في شمال كردفان لمحاولات تطويق إعلامي...

بين التدريب والتسليح.. تفاصيل التغلغل السعودي في العمليات العسكرية السودانية

بينما يترقب العالم بصيص أمل لإنهاء الحرب الأهلية التي...

أسعار العملات أمام الجنيه المصري اليوم الأحد 19 يوليو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري حالة...

أسعار الذهب في الأسواق العربية اليوم الأحد 19 يوليو 2026

تشهد أسعار الذهب اليوم الأحد 19 يوليو 2026 في...

صحيفة أميركية: سياسات أردوغان الاقتصادية تقود تركيا نحو الانزلاق إلى الفوضى

لم يفشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سياسيا وعلى مستوى العلاقات الخارجية فقط في بلاده، إنما حقق تدهورا ذريعا في الأوضاع الاقتصادية أيضا، ليقود الدولة لمزيد من الانهيار، ويلصق الأزمة إلى المسؤولين.

 

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، أن أردوغان يقود تركيا نحو الانزلاق وفوضى ضخمة في ظل العديد من السياسات الاقتصادية الفاشلة، مضيفا: “السياسات الاقتصادية غير المستقرة أججت كثيرا حالة الارتباك لدى المستثمرين، الذين سحبوا أموالهم من الدولة بالأعوام الماضية”.

 

وتابعت الصحيفة الأميركية أن الاقتصاد التركي يشهد فوضى جديدة بعد القرار المفاجئ لأردوغان بإقالة محافظ البنك المركزي التركي، ناجي إقبال، وتعيين كافجي أوغلو، العضو السابق في حزب العدالة والتنمية الحاكم، مؤيد سياسات الرئيس التركي لخفض أسعار الفائدة، رغم وصول نسبة التضخم إلى 15.6% سنويا خلال فبراير الماضي.

 

وأشارت إلى أن ذلك القرار سبقه أعوام من السياسة الاقتصادية غير المتوقعة، ما أجج مخاوف المستثمرين الأجانب، ويمهد إلى أزمة مالية، حيث أقال أردوغان 3 محافظين للبنك المركزي خلال أقل من عامين.

 

وأضافت الصحيفة الأميركية أن ناجي إقبال عارض سياسات أردوغان، لذلك رفع معدلات الفائدة في محاولة لمواجهة التضخم ومساعدة تركيا على تجاوز الأزمة، وهو ما شجع المستثمرين على ضخ مليارات الدولارات مجددا.

 

ولفتت إلى أن محافظ البنك المركزي السابق حظي بثقة العديد من المستثمرين الأجانب، لذلك بالإطاحة به جددت المخاوف من عودة أزمة ميزان المدفوعات، ما يعني أن أنقرة ستكون عاجزة عن شراء واردات ضرورية، وسداد ديونها الخارجية.

 

ونقلت الصحيفة عن الاقتصادي التركي البارز، أتيلا يسيلادا، قوله إنه قريبا سيتم التخلص من أصحاب الخبرات والثقل الاقتصادي، مضيفا: “وكل من يحيط بالرئيس أردوغان هم الذين يقولون نعم لقراراته، ولا يهتمون بمصالح تركيا”، مشيرا “ناجي إقبال لم يحصل على فرصته الكاملة لإنهاء المشوار الذي بدأ به”.