ذات صلة

جمع

طريقة عمل طاجن اللحم المشوي بصوص الرمان.. وصفة فاخرة ومثالية للعزومات

يعد طاجن اللحم المشوي بصوص الرمان من الأطباق التي...

هل يصلح كريم تسلخات الأطفال للوجه؟ تريند جديد يثير التساؤلات

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشار تريند...

أسعار الذهب اليوم في الدول العربية.. تباين بين الارتفاع والاستقرار

تشهد أسعار الذهب اليوم الخميس،23 يوليو 2026، في الدول...

جدري الماء يتفشى بين النازحين في غزة.. آلاف الإصابات تنذر بأزمة صحية جديدة

يشهد قطاع غزة تصاعدًا مقلقًا في انتشار مرض جدري الماء داخل مخيمات ومراكز إيواء النازحين، في تطور يضيف تحديًا صحيًا جديدًا إلى الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها السكان منذ أشهر.

ومع استمرار الاكتظاظ داخل مراكز النزوح وتدهور الخدمات الأساسية، تتزايد التحذيرات من تحول المرض إلى بؤرة وبائية يصعب احتواؤها، خاصة في ظل تراجع قدرة القطاع الصحي على الاستجابة للأعداد المتزايدة من المصابين.

وتشير تقديرات أممية إلى أن وتيرة انتشار المرض ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، ما يثير مخاوف من انتقال العدوى إلى أعداد أكبر من النازحين، في وقت تواجه فيه المستشفيات والمراكز الطبية ضغوطاً متزايدة ونقصًا في الإمكانات الطبية والوقائية.

آلاف الإصابات خلال أسابيع

وقد رصدت الأمم المتحدة أكثر من 9300 إصابة بجدري الماء خلال أسبوعين فقط، مع تسجيل النسبة الأكبر من الحالات في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تنتشر مخيمات تضم أعداداً كبيرة من النازحين.

وتؤكد التقارير الميدانية، أن المرض ينتشر بسرعة داخل مراكز الإيواء نتيجة الاحتكاك المباشر بين السكان، في ظل محدودية المساحات المخصصة للإقامة وارتفاع الكثافة السكانية داخل الخيام، وهو ما يوفر بيئة مناسبة لانتقال العدوى بين الأطفال والبالغين على حد سواء.

ويرى مختصون أن استمرار تسجيل إصابات جديدة بهذا المعدل قد يؤدي إلى اتساع نطاق انتشار المرض خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمرت الظروف الصحية والبيئية الحالية دون تحسن.

بيئة النزوح تزيد مخاطر العدوى

تعزو المنظمات الإنسانية سرعة انتشار المرض إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالأوضاع المعيشية داخل مخيمات النزوح، وفي مقدمتها الاكتظاظ الشديد، وتراجع خدمات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

كما أشارت تقارير أممية إلى انتشار واسع للقوارض والحشرات والطفيليات في غالبية مواقع النزوح، إلى جانب تراكم النفايات الصلبة وتجمع مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، وهو ما يزيد من احتمالات انتشار الأمراض المعدية ويضاعف المخاطر الصحية على السكان.

ويحذر خبراء الصحة العامة من أن استمرار هذه الظروف قد لا يقتصر تأثيره على جدري الماء فقط، بل قد يمهد أيضاً لظهور موجات جديدة من الأمراض الوبائية المرتبطة بتلوث البيئة ونقص الخدمات الأساسية.

القطاع الصحي يواجه ضغوطًا متزايدة

وقد أوضحت وزارة الصحة في غزة، أن جدري الماء مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن الأطفال يمثلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة، فيما قد يتسبب بمضاعفات خطيرة لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة.

وأضافت، أن أبرز أعراض المرض تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة وظهور طفح جلدي يتحول لاحقًا إلى بثور، تبدأ غالباً في الوجه والصدر قبل أن تمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم، مشيرة إلى أن العدوى تنتقل عبر الملامسة المباشرة للمصاب أو من خلال الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس.