ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

أطماع جديدة لأردوغان في نيبال.. تعاون إرهابي تحت ستار “هيئة الإغاثة”

من أذربيجان للهند وباكستان وأفغانستان، وغيرها من الدول الآسيوية التي تواجه أزمات إنسانية عديدة، استغلها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للدخول إليها عبر بوابة المساعدات المزيفة، لفرض سيطرته وتوسيع نفوذه واستغلال ثروات البلدان.

المساعدات الإنسانية، كانت المنفذ والستار الذي يتخذه أردوغان للدخول إلى البلدان، لينشر الإرهاب ويوسع نفوذه، وهي الوسيلة نفسها التي اتبعها للوصول والتأثير على نيبال حاليا.

وكشف تحقيق لموقع “نورديك مونيتور” السويدي، تعاونا بين جمعية خيرية تركية مرتبطة بتنظيم “القاعدة” مع منظمة إسلامية في نيبال، لمضاعفة دعمها للشبكات المتطرفة.

وقال “نورديك مونيتور”: إن هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات التركية المعروفة بـ”IHH”، تنفذ مشروعات عديدة في نيبال، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع الهند، بهدف توسيع قاعدة الدعم بين الأقلية المسلمة في البلاد والعمليات اللوجستية لدعم الشبكات المتطرفة على مستوى العالم.

وتابع: إنه توصل أن هيئة الإغاثة التركية تهدف حصد موطئ قدم لها بنيبال عبر المنظمة الإسلامية، لذلك قدمت لها تمويلا ضخما تحت ذريعة تدشين مشروعات مختلفة، وتنظم الهيئة التركية عدة أنشطة في مقاطعات بنيبال، وخاصة مناطق مثل سونساري القريبة من الحدود الهندية، رغم تحذيرات أجهزة الاستخبارات الهندية بشأن المنظمة النيبالية الداعمة لعناصر متطرفة.

وتضطلع هيئة الإغاثة التركية في العديد من الجرائم الدولية، حيث تعتبر أداة تابعة لوكالة المخابرات والنظام التركي، وسبق أن وجهت لها اتهامات بتهريب الأسلحة في وثائق بمجلس الأمن الدولي، وتم التحقيق معها لإدارة خط دعم للجماعات المتطرفة في سوريا.