ذات صلة

جمع

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

من طرابلس إلى بنغازي: رحلة معاناة المواطن بين تذبذب الأسعار وفوضى السيولة

لا تزال الأزمة الاقتصادية في ليبيا تمثل المعضلة الأكثر...

مجددًا في الحسكة.. ميليشيات أردوغان تستهدف منازل السوريين وتنهبها 

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي انفجارات وأصوات رصاص ناجمة عن قيام فصائل ما يعرف بـ”الجيش الوطني” الموالي لتركيا باستهداف منازل المدنيين المهجرين من عدة قرى شمال الحسكة.

 

وأشار المرصد عبر موقعه الإلكتروني إلى أن عناصر من فرقة الحمزة الموالية لتركيا قاموا بحرق 5 منازل تابعة لأهالي قرية قاسمية بريف بلدة تل تمر الغربي، وذلك بعد سرقتها.

 

وأضاف المرصد السوري في تقريره أن قرية قاسمية تعد فارغة من سكانها الذين نزحوا أثناء هجوم الفصائل المسلحة الموالية لتركيا، ويتواجد في القرية قاعدة عسكرية تركية كبيرة، مشيرا إلى أن هذا يأتي في إطار الانتهاكات المتواصلة بحقّ ممتلكات المواطنين، وازدياد نفوذ تلك الفصائل المدعومة من تركيا وتسلطها على السكان المحليين.

 

وتابع المرصد: “استولى قيادي ضمن الشرطة العسكرية الموالية لتركيا على أكثر من 50 منزلا تعود ملكيتها للمهجرين من أبناء عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإنّ القيادي اتخذ عدداً من المنازل مقرات عسكرية لعناصره، واستثمر الباقي من خلال تأجيرها لمصلحته”.

 

وذكر أن الأسبوع الماضي قامت الفصائل بشنّ قصف على مناطق قرب تل رفعت في قريتين هما عين دقنة ومرعناز على بعد 10 كم شمال حلب، حيث يوجد في المنطقة العديد من النازحين، بما في ذلك الأقليات الكردية والإيزيدية، الذين فروا من عفرين عندما تدخلت تركيا في شمال سوريا منذ يناير من العام 2018.

 

من جانبها أفادت “جيروزاليم بوست”: بأنّ الميليشيات المدعومة من تركيا غالباً ما تقصف النازحين لإرهابهم وينفذون عدوانهم على السكان المدنيين، بعد أن وقّعت تركيا صفقة مع روسيا بعدم استهداف مصالح الحكومة السورية.

 

وأضافت الصحيفة: “شنت تركيا العديد من الغارات الجوية في سوريا والعراق، مدّعية أنها تستهدف الإرهابيين على الرغم من أنها تقصف مناطق المدنيين”، مشيرة إلى أن أجندة أنقرة في شمالي سوريا هي محاربة الأكراد فقط، وبناء على ذلك شنّت الفصائل المدعومة من تركيا عدة عمليات ضد الأكراد مدّعية وجود إرهابيين بينهم، في حين لا يوجد أي دليل على أنّ الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تتعرض للقصف نفذوا أيّ هجمات ضد تركيا.

 

فيما قالت مفوضة في اللجنة الأميركية للحرية الدينية الدولية نادين ماينزا: “آلاف النازحين الإيزيديين الذين فروا من عفرين ويقيمون الآن بالقرب من حلب يتعرضون حاليا لغارات جوية تشنّها تركيا”، داعية واشنطن للضغط على تركيا لوقف كل هذه العمليات ضد هذا المجتمع الضعيف في سوريا والعراق.