ذات صلة

جمع

إسرائيل تُعلن استهداف عشرات المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تنفيذ سلسلة من الضربات العسكرية...

سويسرا: محادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في بورغنستوك الجمعة

أعلنت الحكومة السويسرية، الخميس، أن منتجع بورغنستوك الجبلي سيستضيف...

مواجهة قوية بين المكسيك وكوريا الجنوبية في المونديال وسط عقدة تاريخية

مواجهة قوية مرتقبة بين المكسيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026 وسط تاريخ من التحديات المتقاربة بين المنتخبين. تعرف على تفاصيل المباراة وأبرز ملامح الصراع الفني والتكتيكي قبل اللقاء المنتظر.

جرائم الفصائل المسلحة.. كيف عطلت طموحات العراق في الاستقرار والنمو؟

لطالما كان وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة هو...

القطاع الخاص في مهب الريح.. كيف يفتك الانقلاب الحوثي بالأمن المعيشي؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه التحذيرات الأممية من انهيار...

دون موافقة الأحزاب.. لماذا يريد أردوغان تعديل الدستور التركي مجدداً؟

بعد أن عدل مصير بلاده وفقاً لأطماعه باستمرار سلطته وتوسيع نفوذه بتركيا، في عام 2017، يتجه الرئيس رجب طيب أردوغان، لصياغة دستور جديد لتركيا.

ويستعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعديل الدستور، بالتعاون مع حزب الحركة القومية، حيث يتهم حزب الشعب الجمهوري بمنع فرص عديدة لتغيير الدستور مسبقاً.

ولحشد الأصوات الأخرى لدعم تعديل الدستور، زعم أردوغان أن السبب وراء دعوته لصياغة دستور جديد هي أن كل التغييرات التي أجروها في الدستور الحالي لم يتمكنوا من التخلص من آثار نظام الوصاية العسكرية.

وتابع الرئيس التركي، خلال تصريحاته التي جاءت عقب ترؤسه اجتماعاً للوزراء بالعاصمة أنقرة، أكاذيبه بقوله: إنه “من الواضح أنه في صلب مشاكل تركيا دساتير صاغها انقلابيون منذ التسعينيات ربما آن الأوان لتفتح تركيا نقاشا حول دستور جديد”.

كما أشار إلى أن حزبه الحاكم حاول من قبل صياغة دستور جديد، إلا أن حزب الشعب الجمهوري أعاق هذه الخطوة، حيث كان يهدف لتحقيق أطماع جديدة لسلطته من ذلك الإجراء.

والمثير للغضب بتركيا، هو أن أردوغان مصمم على تعديل الدستور مع حليفه في الحكم حزب الحركة القومية، دون أن يطرح الأمر أمام بقية الأحزاب لأخذ آرائهم، قائلاً: “ربما حان الوقت الآن لمناقشات حول دستور جديد في تركيا.. إذا توصلنا إلى اتفاق مع شريكنا في التحالف، يمكننا البدء في إعداد للدستور الجديد”.

لم تكن تلك هي المرة الأولى التي يجري فيها أردوغان تعديلات على الدستور التركي، حيث إنه في عام 2017، أضاف تعديلات دستورية تم الاستفتاء عليها في 2017، لنقل البلاد بموجب ذلك من نظام الحكم البرلماني إلى الرئاسي، ليتولى منصب الرئاسة التي أصبحت فيها دولة الرجل الواحد الذي تجتمع كل السلطات في يديه، وهو أردوغان.