ذات صلة

جمع

النفط الفنزويلي في حسابات ترامب.. ثروة معلقة ومشروع نفوذ

عاد النفط الفنزويلي ليتصدر المشهد الدولي بوصفه أحد أكثر...

من كاراكاس إلى مانهاتن.. مادورو أمام القضاء الأميركي

فتحت لقطات وصول الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى...

بعد فنزويلا.. إيران على حافة الاختبار الأصعب.. اقتصاد مأزوم وضغوط تتقاطع

تدخل إيران واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ سنوات،...

واشنطن ترسم ما بعد مادورو.. إصلاح أولًا وتأجيل السياسة

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسم ملامح المرحلة التالية...

صدام أم سلام.. الملفات الشائكة التي سترسم وجه سوريا الجديد

مع إشراقة عام 2026، تجد سوريا نفسها أمام مفترق...

تحركات فلسطينية–مصرية مكثفة بشأن معبر رفح الحدودي

وصل وفد فلسطيني رفيع المستوى إلى القاهرة في مصر في خطوة دبلوماسية جديدة تهدف إلى بحث تطورات ملف معبر رفح البري القريب من قطاع غزة، ضمن جهود تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة والأوضاع المتعلقة به.

وترأس الوفد القيادي حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، إلى جانب ماجد فرج مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، في زيارة رسمية تأتي ضمن مشاورات مكثفة بين القاهرة والقيادة الفلسطينية حول إدارة وتشغيل المعبر، فضلاً عن بحث الوضع الأمني والاقتصادي في المناطق الفلسطينية، لا سيما في الضفة الغربية المحتلة.

دور السلطة الفلسطينية في تنفيذ المرحلة الثانية

تركّز المباحثات على دور السلطة الفلسطينية في بداية تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشير إلى تسلّمها مسؤولية إدارة معبر رفح الحدودي مع مصر، بعد أن كان مغلقًا منذ فترة طويلة جراء التوترات والاشتباكات المستمرة.

ومن المتوقع أن يشهد المعبر افتتاحًا في الاتجاهين خلال منتصف شهر يناير الحالي، ما سيسهم في تسهيل حركة السكان وإدخال المساعدات الإنسانية، في حال حصول توافق نهائي بين الأطراف المعنية.

تواجد نحو ٢٠٠ عنصر امني فلسطيني

ووفق المصادر الفلسطينية، فإن خطة تشغيل المعبر تشمل تواجد نحو 200 عنصر أمني فلسطيني من قوات الحرس الرئاسي والاستخبارات، إضافة إلى أفراد دعم فني ولوجستي، يرتدون ملابس مدنية، بهدف العمل ضمن آليات تشغيل المعبر المتفق عليها في اتفاق عام 2005، مع وجود قوات رقابية أوروبية وأمنية إسرائيلية تعمل عن بُعد.

وحسب وكالة وفا الفلسطينية، فقد تأتي هذه الجولة من المشاورات في ظل تعثر إسرائيل في الإعلان رسميًا عن إعادة فتح المعبر بالشكل الذي ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأت فعاليته في 10 أكتوبر الماضي، بوساطة مشتركة بين الولايات المتحدة وقطر ومصر.

تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة


في الوقت نفسه، عبّرت مصر وعدد من الدول الإسلامية -في بيان مشترك- عن قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الظروف المناخية القاسية، مطالبة بفتح المعابر بشكل كامل وفوري دون عوائق.

وكانت تلقت القاهرة انتقادات من بعض الأطراف للانسحاب عن قبول فتح المعبر باتجاه واحد عندما أعلنت إسرائيل في أوائل ديسمبر نيتها السماح بخروج سكان غزة فقط إلى مصر، فيما سارعت مصر إلى نفي موافقتها على هذا الترتيب، مؤكدة أهمية التشغيل في الاتجاهين لضمان وجود منفذ حقيقي لسكان القطاع.