ذات صلة

جمع

الذهب اليوم في الأسواق العربية.. أسعار العيارات والأونصة الجمعة 11 سبتمبر 2026

تواصل أسعار الذهب تحركاتها في الأسواق العربية بالتزامن مع...

أسعار العملات اليوم في مصر.. استقرار نسبي أمام الجنيه الجمعة 11 سبتمبر 2026

استقرت أسعار عدد من العملات الأجنبية والعربية نسبيًا أمام...

جنوب لبنان في قلب الأزمة.. لماذا تتزايد المخاوف من اتساع المواجهة؟

يتحول جنوب لبنان مجددًا إلى بؤرة ساخنة في المشهد...

إيران تحت الضغط.. هل تُعيد طهران بناء جبهاتها الإقليمية قبل المواجهة الكبرى؟

تُواجه إيران ضغوطًا متزامنة على أكثر من جبهة، بعدما...

طرق بسيطة لتقليل هدر الطعام في المنزل وتوفير ميزانية الأسرة

يمثل هدر الطعام أحد التحديات التي تواجه كثيرًا من...

بحيلة أزمة صحية.. مرتزقة أردوغان يهربون من ليبيا إلى سوريا

بعد أن منعت رواتبهم لأكثر من 6 أشهر ونهبها قادتهم الإرهابيون، رحل المرتزقة السوريون لصالح أنقرة عن ليبيا وعادوا إلى بلادهم مجددا، بعد شهرين من توقف عمليات العودة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دفعة من مرتزقة الفصائل الموالية لأنقرة في ليبيا، عادت إلى الأراضي السورية خلال الساعات والأيام القليلة الماضية.

 

وأضاف المرصد أن المرتزقة العائدين يعتبرون أول عودة للمقاتلين من ليبيا منذ نحو شهرين، أي من منتصف شهر نوفمبر من العام 2020.

 

وتابع أن الدفعة الحالية يبلغ عددها 40 مقاتلا، إلا أن إعادتهم لسوريا شهدت أجواء غير طبيعية في ظل توقف عمليات العودة، حيث لجؤوا لحيلة من أجل ذلك.

 

وكشف المرصد السوري أن المرتزقة لجؤوا إلى دفع رشوة لأطباء في ليبيا مقابل كتابة تقارير تفيد بأن وضعهم الصحي سيئ ويستوجب عودتهم، حيث وصلت قيمة الرشوة إلى نحو 500 دولار أميركي عن المقاتل الواحد، مضيفا أنه عقب ذلك قدموا هذه التقارير الطبية لقاداتهم ليوافقوا على عودتهم، ومن ثم تم نقلهم إلى تركيا ومنها إلى سوريا.

 

وأشار إلى أن المرتزقة العائدين لم يتحصلوا إلا على ربع مستحقاتهم الشهرية المتفق عليها، حيث تقاضوا فقط 500 دولار أميركي في الشهر بدلا من 2000 دولار، كما أنهم لم يتقاضوا رواتب منذ أكثر من 5 أشهر.

 

وتشهد الفصائل الموالية لأنقرة في ليبيا مؤخرا حالة من الغضب المتصاعد، حيث يحتال القادة على نسبة من رواتب المرتزقة للمتاجرة بها، بين 100 إلى 300 دولار أميركي، والتأخير بتسليمهم إياها، لذلك نظموا مظاهرات احتجاجية قبل أيام وطالبوا الأتراك بتسليمهم رواتبهم مباشرة وليس عبر القادة.

 

ومن بين تلك الفصائل التي تشهد أزمة الرواتب، هم “فرقة الحمزة وسليمان شاه والجبهة الشامية ولواء المعتصم”.