ذات صلة

جمع

اعتراف تاريخي يربك التحالف.. خلاف نادر يهز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان

أثار قرار إسرائيل الاعتراف رسميًا بـ"الإبادة الجماعية للأرمن" أول...

أرقام تاريخية تمنح ميسي الأفضلية على رونالدو في كأس العالم 2026

يلتقي منتخب الأرجنتين نظيره كاب فيردي في منافسات دور...

مباريات اليوم.. فرنسا تصطدم السويد وساحل العاج تواجه النرويج

تشهد الملاعب العالمية عدد من المباريات القوية الثلاثاء 30...

شبهات تمويل الإخوان.. البرلمان الألماني يفتح ملف “الإغاثة الإسلامية”

عادت قضية تمويل منظمة "الإغاثة الإسلامية" إلى صدارة الجدل...

تحت جنح الظلام.. مستوطنون يشعلون منزلًا فلسطينيًا شمال رام الله

في مشهد جديد يعكس تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، أقدم عدد من المستوطنين فجر اليوم السبت على إحراق منزل فلسطيني في قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، في ظل تصاعد لافت لأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

تفاصيل الحادث

ذكرت مصادر محلية فلسطينية أن مجموعة من المستوطنين اقتحموا أطراف قرية أبو فلاح في ساعة مبكرة من فجر السبت، وأضرموا النار في منزل المواطن باسل الشيخ المكوَّن من طابق واحد، ما أدى إلى احتراق أجزاء واسعة منه قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على النيران.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت محيط المنزل عقب الحريق مباشرة، وأطلقت الرصاص الحي تجاه الفلسطينيين الذين تجمعوا في المكان، من دون تسجيل إصابات حتى اللحظة.

تصاعد مستمر في اعتداءات المستوطنين

تأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال على مدن وقرى الضفة الغربية، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي وصفها الفلسطينيون بأنها “حرب إبادة جماعية”.

ووفقًا لإحصاءات فلسطينية، فقد استُشهد أكثر من 1062 مواطنًا في الضفة الغربية منذ بداية الحرب، فيما أصيب نحو 10 آلاف آخرين، إلى جانب اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم نحو 1600 طفل.

السياق الأوسع

يرى مراقبون أن تصاعد الهجمات في الضفة الغربية يمثل جزءًا من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوسيع السيطرة الاستيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية، في ظل تواطؤ جيش الاحتلال الذي يغطي هذه الاعتداءات أو يشارك فيها مباشرة.

وتؤكد منظمات حقوقية أن هذه الأفعال تمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وتستوجب محاسبة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

وبينما يواصل الاحتلال حربه على غزة، تتسع رقعة النار في الضفة الغربية، لتلتهم منازل الفلسطينيين وأمنهم اليومي.
إن حادثة أبو فلاح ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، ما لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف آلة العدوان التي تحرق الحجر والبشر معًا.