ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

المبادرة الأوروبية.. مساعٍ للوساطة أم خوف من تدحرج الأزمة نحو حرب شامل

في تطور ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة، دخلت إسرائيل وإيران مرحلة غير مسبوقة من التصعيد العسكري، إذ أعلنت تل أبيب تنفيذ ضربات مباشرة على منشآت نووية إيرانية، في خطوة اعتُبرت تحولاً في قواعد الاشتباك و”ضربة استباقية” لمنع إيران من تطوير قدراتها النووية.

وجاء الرد الإيراني واسعًا ومباشرًا، مستهدفًا العمق الإسرائيلي، ما رفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط وفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الإقليمي، ودور القوى الكبرى في احتواء الأزمة.

و في خضم هذه الأجواء، قدمت أوروبا عرضًا عاجلاً لاستئناف المحادثات النووية، في محاولة لتفادي الانفجار الكبير.

عرض أوروبي للحوار وسط الدخان

في محاولة لاحتواء الأزمة، أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول من الشرق الأوسط أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة لإجراء محادثات فورية مع إيران حول برنامجها النووي.

وقال في تصريحات لهيئة البث الألمانية: “نعرض على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات، وأملنا أن تغتنم هذه الفرصة لتفادي الأسوأ”.

وربطت مصادر دبلوماسية أوروبية هذا التحرك بالقلق المتزايد من أن يؤدي التصعيد إلى حرب إقليمية واسعة النطاق تشمل أطرافًا دولية متعددة.

رسائل متبادلة وحدود الانفجار

ويرى مراقبون للوضع، أن ما يجري لا يبدو مجرد تصعيد عابر، بل يعكس تغيّرًا في استراتيجيات الردع، لا سيما من جانب إسرائيل التي قررت الانتقال من سياسة “الضربات السرية” إلى ضربات مباشرة معلنة.

في المقابل، أظهرت إيران استعدادًا للمواجهة العلنية، رافعة من سقف ردودها العسكرية بشكل غير مسبوق.

وفيما تتجه الأنظار إلى العواصم الكبرى، يبدو أن نجاح المبادرة الأوروبية مرتبط بمدى استعداد واشنطن وطهران لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة، قبل أن تنفجر المنطقة بما لا تُحمد عقباه

تفاصيل الضربة الإسرائيلية

في فجر الأحد، شنت القوات الإسرائيلية غارات دقيقة على منشآت إيرانية حساسة في مدينة شيراز جنوب إيران، أبرزها منشأة “صايران” للصناعات الإلكترونية التابعة لوزارة الدفاع.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن “العملية استهدفت مواقع متصلة بالبرنامج النووي الإيراني”، مؤكدًا استمرار العمليات لحين تحقيق “أهداف أمنية عليا”.

وفي مشهد غير معتاد، طلبت السلطات الإسرائيلية من المدنيين الإيرانيين في محيط المنشآت النووية إخلاء المنطقة، في مؤشر على نية إسرائيل توسيع ضرباتها في الأيام المقبلة.

الرد الإيراني الواسع

من جانبها، لم تتأخر طهران في الرد، إذ أطلقت عدة صواريخ ومسيرات باتجاه العمق الإسرائيلي، مستهدفة مناطق حيوية في تل أبيب، بينها معهد وايزمان للعلوم في مدينة رحوفوت، ومواقع مدنية في بات يام.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أن “الرد على العدوان الإسرائيلي سيستمر بضراوة أكبر”، محذرًا من أن “أي اعتداء إضافي سيقابَل برد أقسى”.

وفي تصريح لافت، أكد قائد كبير بالحرس الثوري، أن “إيران باتت تعتبر جميع المنشآت الإسرائيلية أهدافًا مشروعة”.