ذات صلة

جمع

حرب تجارية على وشك الانفجار: الصين تُهاجم الاقتصاد الأمريكي

في تصعيد حاد للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين،...

واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران.. فهل يرضخ خامنئي لترامب؟

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، عن تحركات...

الإخوان تحت المجهر الإعلامي.. كيف تصنع الجماعة صورتها.. وكيف يعاد كشف حقيقتها؟

ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تمثل تهديدًا أيديولوجيًا وسياسيًا...

الهجرة الصامتة.. كيف تفرغ المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا المدن اليمنية؟

تحت وطأة القصف المتواصل والتضييق الاقتصادي، تشهد اليمن موجة...

الدعم التركي للجيش السوداني: وقود جديد يؤجج نيران الحرب الأهلية

شهدت الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث...

قمة خماسية عربية في الرياض: هل تخرج بموقف موحد لمواجهة خطة ترامب؟

يستعد قادة السعودية ومصر والإمارات وقطر والأردن لعقد قمة في الرياض في فبراير لمناقشة الرد على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وفقًا لما كشفه مصدر مقرب من الحكومة السعودية وكالة “فرانس برس” الجمعة.

قمة عربية خماسية في الرياض

وقال المصدر إنّ قادة الدول العربية الخمس سيجتمعون في الرياض “للتوصل إلى رد على خطة ترامب بشأن غزة قبل أيام من قمة عربية مرتقبة في القاهرة في 27 فبراير الحالي، مشيرًا إلى أنّ القمة ستشدد على “عدم إخراج الغزيين من غزة ورفض التهجير”.

وذكر المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول الحديث للإعلام، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو رئيس وزرائه محمد مصطفى سيشارك بالقمة.

الرد على خطة ترامب

ووفق محللين، يهدف الاجتماع لوضع قواعد مواجهة “خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، قبل حشد الدول العربية خلف موقف موحد في قمة طارئة موسعة في القاهرة.

وكان العاهل الأردني عبدالله الثاني، قال الثلاثاء، للصحافيين في واشنطن إنّ مصر ستقدّم ردًا على خطة ترامب، مشيرًا إلى أنّ الدول العربية ستناقشه بعد ذلك في محادثات في الرياض.

هل تخرج بموقف موحد؟

ويهدف الاجتماع إلى مناقشة الخطط المتاحة والنظر في آليات التعامل ومواجهة خطة الرئيس ترامب و”التوصل إلى رد على الخطة.. ورفض مخططات التهجير”.

ومن المتوقع أن يدعم الاجتماع أيضًا المقترح المصري الأخير بتصور خطة شاملة  “لإعادة إعمار قطاع غزة ليكون قابلًا للحياة” دون ترحيل الفلسطينيين، للخروج بنقاط واضحة وفق جدول زمني مناسب،  ليتم اعتمادها في اجتماع القمة العربية في القاهرة.

وتأتي اللقاءات العربية المنفردة أو الجماعية في إطار حشد الجهود وتجييش المواقف العربية الموحدة التي تسعى إليها الدول ولا سيما الوسيطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل للوقوف في وجه الإعصار الذي أثارته تصريحات ترامب حول مصير القطاع.

وكان آخر الجهود هو تعهد الحكومة المصرية بتقديم تصور شامل لإعادة إعمار قطاع غزة، وإزالة الردم وتقديم خطط تأهيل مساعدة لحياة الفلسطينيين، بما يضمن حقوقهم المشروعة وبقائهم على أرضهم والتصدي لمحاولات ترحيلهم.

وأثار ترامب ذهولًا عندما أعلن مقترحًا الأسبوع الماضي يقضي بسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإعادة بناء المناطق المدمرة وتحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد ترحيل الفلسطينيين إلى مكان آخر من دون خطة لإعادتهم.

وواجه الاقتراح الصادم ردود فعل إقليمية ودولية رافضة واسعة النطاق، كما أثار تحركًا عربيًا موحدًا في شكل نادر.

ويتمسّك ترامب باقتراحه في كل مناسبة، ويقضي بأن تكون ملكية قطاع غزة للولايات المتحدة، على أن ينتقل سكانه إلى الأردن ومصر من دون ان يكون لهم الحقّ بالعودة بعد إعادة إعماره.

وبالنسبة إلى الفلسطينيين، فإن أي محاولات لإجبارهم على الخروج من غزة من شأنها أن تعيد ذكريات “النكبة” لدى تأسيس دولة إسرائيل في عام 1948.

spot_img