ذات صلة

جمع

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

فوق رمال متحركة.. كيف يخطط العراق لإعادة هندسة اقتصاده في 2026؟

يدخل العراق عام 2026 وهو يقف على أعتاب مرحلة...

عصر الخداع الكبير.. هل تنجو القارة العجوز من “فخ الاستنزاف” في أوكرانيا؟

مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، يواجه القادة...

الرسائل السياسية.. هل تضحي ليبيا بالاستقرار المالي من أجل الأمن؟

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية،...

تسريبات.. مخاوف سورية من ظهور خلافات قوية بين الفصائل المسلحة

بعد أن أطاحت الفصائل السورية المسلحة بنظام بشار الأسد، دبت بين مقاتليهم الخلافات وصلت لحد المناوشات في بعض البلدان.

خلافات بين الفصائل السورية

وكشفت مصادر خاصة في دمشق، عن نشوب مناوشات “محدودة” في بلدات وادي بردى بين المسلحين بتلك المناطق وفصائل الشمال التابعة لهيئة تحرير الشام.

وذلك بعد عمليات نهب وتعفيش كان ينفذها مسلحو وادي بردى والزبداني في منطقة “قرى الأسد” التي يسكنها مسؤولون ورجال أعمال مقربون من نظام الأسد.

مخاوف من مواجهات مقبلة

وأبدت المصادر مخاوفها من حدوث مواجهة عسكرية خلال الأيام القادمة، بين السلطة الجديدة في العاصمة دمشق وقوات ما تُسمى بسوريا الديمقراطية “قسد” ذات الأغلبية الكردية، التي تسيطر على نحو 26% من الاراضي السورية المحررة بعد معركة “ردع العدوان”.

وقالت المصادر، إنه يمكن تجنب تلك المواجهة بين ائتلاف فصائل المعارضة السورية التابعة للحكم الجديد في دمشق وقوات “قسد” المدعومة من أمريكا، وذلك في حال قبلت الأخيرة الانخراط في العملية السياسية التي بدأت تتشكل بعد سقوط النظام.

وبرزت تلك المخاوف بعد التصريح الصادر عن إدارة الشؤون السياسية السورية، التي أكدت فيه “أنها لا تقبل خروج أي جزء من الوطن عن سيطرة حكومة دمشق”.

وقالت الإدارة، التي تعد بمثابة وزارة الخارجية في النظام الجديد، إنها خرجت من عقلية التنظيم الذي كان قبل تحرير دمشق إلى عقلية الحكومة.

وتزامن ذلك مع إعلان إدارة العمليات العسكرية التابعة للمعارضة السورية عن تحرير مدينة دير الزور الغنية بالنفط شرقي سوريا من قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، التي سيطرت على المدينة بعد سقوط نظام بشار الأسد.

وقامت “قسد “بقمع التظاهرات في دير الزور الواقعة على الحدود العراقية السورية؛ ما أدى إلى وقوع قتلى في صفوف المواطنين، الأمر الذي استدعى تحرك فصائل المعارضة لتحرير المدينة من قوات سوريا الديمقراطية، التي سبق انسحابها من مدينة منبج. 

وشهدت سوريا، الأحد الماضي، سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد رسميا، بإعلان الفصائل المسلحة، وكذلك رئيس الحكومة السورية.

وأعلنت فصائل سورية معارضة، الأحد، دخول قواتها دمشق و”هروب” الرئيس السوري بشار الأسد بعدما أمضى قرابة 25 عامًا في الحكم، بعد معارك ضارية على مدار الأيام الماضية بين قوات الجيش السوري وهيئة تحرير الشام.