ذات صلة

جمع

خطوة هولندية تفتح الملف الأوروبي.. تحركات متسارعة لتصنيف الإخوان الإرهابية

في تطور لافت داخل المشهد السياسي الأوروبي، دفعت هولندا...

لبنان على حافة الانهاك.. نزوح واسع وتمويل يتآكل تحت وطأة الحرب

يواجه لبنان واحدة من أكثر لحظاته تعقيدًا، حيث تتقاطع...

صرخة بغداد.. هل تحول العراق إلى منطقة “محظورة” دوليًا بسبب الفصائل؟

تتصاعد في أزقة بغداد وساحاتها السياسية "صرخة" مكتومة، يتردد...

اختبار الثقة في دمشق.. هل تستطيع سوريا حماية العائدين من “انتقام الدولة العميقة”؟

تمر الدولة السورية بمنعطف تاريخي يضع "الجمهورية الجديدة" بقيادة...

منبر الفتنة.. كيف يقايض البرهان أرواح السودانيين بالبقاء في السلطة؟

يواجه السودان اليوم واحدة من أحلك الفترات في تاريخه...

روسيا: نقل أسلحة نووية إلى كييف يهدد بصراع من نفس النوع

شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا كبيرًا في الصراع الروسي الأوكراني مع تزايد وتيرة الضربات الجوية والهجمات الصاروخية بين الطرفين. كثّفت القوات الروسية غاراتها على البنية التحتية الأوكرانية، مستهدفة منشآت حيوية للطاقة والاتصالات في كييف ومدن أخرى، بينما ردت أوكرانيا بهجمات مضادة استهدفت مواقع عسكرية ومخازن ذخيرة روسية، بما في ذلك العمق الروسي.

تصاعدت التوترات بعد التصريحات الروسية بشأن “الحاجة لتعزيز السيطرة” على مناطق في شرق أوكرانيا، يأتي ذلك في ظل تزايد الدعم العسكري الغربي لكييف، حيث استلمت أوكرانيا دفعات جديدة من منظومات دفاع جوي متقدمة وصواريخ بعيدة المدى، مما يثير غضب موسكو.

وردت موسكو على ذلك بتأكيد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن تسليم الأسلحة النووية إلى كييف سيعتبر هجومًا فعليًا على روسيا، وفقًا لأحكام العقيدة النووية الروسية المحدثة.

ورأى في منشور عبر قناته الرسمية على “تليغرام” أن التهديد بنقل الأسلحة النووية إلى كييف يمكن اعتباره تحضيرًا لصراع نووي مع روسيا. كما لفت إلى أن روسيا يمكن أن تقارن تسليم هذه الأسلحة فعليًا بالهجوم الفعلي عليها استنادًا إلى البند الـ19 من أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي.

جاء هذا الرد بعد أيام قليلة من إعلان بعض المسؤولين في الولايات المتحدة والدول الأوروبية أنهم اقترحوا إعادة الأسلحة النووية إلى أوكرانيا، التي تخلت عنها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقّع الأسبوع الماضي، بعد مرور 1000 يوم على بدء الحرب في أوكرانيا، مرسومًا يوسّع إمكانيات استخدام ترسانة بلاده من الأسلحة النووية، وذلك ردًا على سماح واشنطن لكييف باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى لضرب أهداف داخل روسيا.

في حين استنكر الغرب على نطاق واسع تعديل روسيا لعقيدتها النووية.

أتت كل هذه التوترات بعدما كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس جو بايدن سمح لأوكرانيا، لأول مرة، باستخدام صواريخ بعيدة المدى زودتها بها الولايات المتحدة، وذلك لشن ضربات داخل روسيا قبل أيام.