ذات صلة

جمع

حرب تجارية على وشك الانفجار: الصين تُهاجم الاقتصاد الأمريكي

في تصعيد حاد للحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين،...

واشنطن تضغط لإجراء محادثات مباشرة مع إيران.. فهل يرضخ خامنئي لترامب؟

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الجمعة، عن تحركات...

الإخوان تحت المجهر الإعلامي.. كيف تصنع الجماعة صورتها.. وكيف يعاد كشف حقيقتها؟

ما تزال جماعة الإخوان المسلمين تمثل تهديدًا أيديولوجيًا وسياسيًا...

الهجرة الصامتة.. كيف تفرغ المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًا المدن اليمنية؟

تحت وطأة القصف المتواصل والتضييق الاقتصادي، تشهد اليمن موجة...

الدعم التركي للجيش السوداني: وقود جديد يؤجج نيران الحرب الأهلية

شهدت الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورات ملحوظة، حيث...

ماهي دلالات اختيار إسرائيل لهذا التوقيت لهجوم إيران؟

هجوم إسرائيلي على إيران كان بمثابة ردًا على الضربات الإيرانية التي كانت في بدايات الشهر الحالي؛ مما استدعى رداً إسرائيلياً بموافقة أمريكية، على عدة أهداف قريبة من طهران، حيث كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية, أن إسرائيل أجلت ضربتها لإيران بسبب تسريب وثائق استخباراتية أميركية.

وثيقة مسربة قبل الضربات

وتشير صفحة مسربة إلى تحريك إسرائيل لأنواع الذخيرة في 16 أكتوبر، وأنه كان بشكل شبه مؤكد لتجهيز ضربة على إيران.

وتحدد الوثيقة أنواع الأسلحة التي يتم التدريب عليها، بما فيها الصواريخ الباليستية التي تطلق من الجو، والتي تسمح للطائرات المقاتلة بضرب صواريخ بعيدة المدى من دون اضطرار الطائرات لدخول المجال الجوي للخصم والتعرض لرادارته ودفاعاته الجوية.

وتشير الوثيقة إلى أن تحليل صور الأقمار الصناعية أوضح أنه تم نقل 16 صاروخًا من طراز “غولدن هورايزن”، وترجح صحيفة “التايمز”، أن هذه التسمية يمكن أن تعود لصواريخ “بلو سبارو” التي يصل مداها إلى ألفي كيلومتر.


وكذلك 40 صاروخا من طراز “روكس” المطور إسرائيليا ولا يعرف مداه بالضبط.

على الرغم من أن وسائل إعلام إيرانية قالت: إن الصواريخ الإسرائيلية لم تستطع ضرب أي مواقع عسكرية، إلا أن الجيش الإسرائيلي قال – في بيان-: إن طائراته قصفت منشآت تصنيع صواريخ استخدمت لإنتاج الصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل.
وأضاف: قصفنا مصفوفات صواريخ سطح-جو وقدرات طيران إيرانية إضافية كانت تهدف إلى تقييد العملية الجوية الإسرائيلية في إيران.

وفي قاعدة حتساريم، أوضحت الوثيقة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي غطى 6 ملاجئ محصنة لطائرات مقاتلة من طراز”إف-15 ” ما يعني أنها كانت تتزود بالصواريخ.

كما تظهر أنه تم التدريب على صواريخ جو – أرض في قاعدتي رامات دافيد، ورامون التي كان فيها تدريبات سرية على استخدام الطائرات المسيرة.

نقلت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن مصادر، أن الصواريخ الإسرائيلية لم تتمكن من ضرب أي مواقع عسكرية للحرس الثوري الإيراني غربي وجنوب غربي طهران، مضيفةً أن دوي الانفجارات يعود إلى تصدي الدفاعات الجوية لهجمات عسكرية إسرائيلية. وقالت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية إنه خلافاً لمزاعم إعلامية أجنبية لم يحدث أي انفجار في مدينة شيراز جنوبي إيران.

ونقلت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية عن مصادر إغاثية قولها إنه لم يبلغ عن أي حادثة في العاصمة أو محيطها تتطلب تدخلاً.

وتقول المحللة السياسية في الشأن الإيراني سمية عسلة: إن إيران كانت تعلم مدي الضربات وكانت إسرائيل تقوم بذلك عبر رسائل رسمية، وهو ما أكدته إسرائيل عبر تهديد لإيران بعدم الرد علي الضربات الإسرائيلية، وإسرائيل حذرت الإيرانيين من الرد على الهجوم، وأكدت أنه إذا ردت إيران، فإن إسرائيل ستنفذ هجوماً آخر أكبر، خاصة إذا قتل أو جرح مدنيون إسرائيليون.

وأضافت عسلة – في تصريحات خاصة لملفات عربية-، أن إيران لا تريد حرباً شاملة مع إسرائيل، لكنها سترد إذا تعرضت للهجوم، والولايات المتحدة الأمريكية ترى أنه يجب أن يكون هذا نهاية التبادل العسكري المباشر بين إسرائيل وإيران، إذا هاجمت إيران إسرائيل مرة أخرى، فستكون هناك عواقب، خاصة في حال فوز ترامب بالانتخابات الأمريكية.

spot_img