ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

إسرائيل تعزز من قواتها عشية السابع من أكتوبر خشية من هجوم جديد

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وعدم الاستقرار على الحدود الشمالية والجنوبية، قامت إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية عشية السابع من أكتوبر “ذكري عملية طوفان الأقصي” التي بدأتها حركة حماس في العام الماضى، في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا من احتمال وقوع هجوم جديد، هذه التحركات العسكرية تأتي في وقت حساس بعد تصاعد التوترات مع حزب الله في لبنان واستمرار العمليات في غزة؛ مما يثير تساؤلات حول نوايا الأطراف المختلفة ومسار التصعيد المقبل.

وقد نشرت القوات والتحضيرات، حيث أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي قام بنشر تعزيزات كبيرة على طول الحدود الشمالية مع لبنان، شملت نشر وحدات مدرعة وقوات مشاة إضافية، بالإضافة إلى نشر منظومات دفاع جوي متقدمة.

هذه الإجراءات جاءت بعد تقارير استخباراتية تحدثت عن إمكانية شن هجمات من قبل حزب الله أو جماعات فلسطينية مسلحة رداً على الضربات الجوية الإسرائيلية المستمرة في كل من غزة وسوريا.

والأسباب والخلفيات، حول تلك التحصينات تأتي بعد سلسلة من التطورات الإقليمية المثيرة للقلق. منذ بداية الشهر الجاري، شهدت المنطقة توترًا متصاعدًا على خلفية الغارات الإسرائيلية المتكررة على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى قصف قطاع غزة الذي زاد من حدة التوترات مع الفصائل الفلسطينية المسلحة.

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، نشر المزيد من القوات حول قطاع غزة عشية الذكرى الأولى لهجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أطلق شرارة الحرب.

وجاء في بيان عسكري: “تم تعزيز فرقة غزة بعدة فصائل، مع وجود قوات متمركزة للدفاع عن كل من البلدات والمنطقة الحدودية”.

وأضاف: “الجنود مجهزون بالكامل للدفاع عن المنطقة بالتنسيق مع قوات الأمن المحلية”.

وبحسب الجيش، فإن هناك 3 فرق داخل غزة تعمل على “تفكيك البنية التحتية للإرهاب وإضعاف قدرات حماس”.

كما نقل البيان عن قائد المنطقة الجنوبية اللواء يارون فينكلمان تأكيده، “أن القيادة الجنوبية تظل في حالة تأهب واستعداد عالية للأيام المقبلة”.

واندلعت الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، مع شن حركة حماس هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل 1205 أشخاص في الجانب الإسرائيلي، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس، استنادًا إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وتشمل هذه الحصيلة رهائن قتلوا أو لقوا حتفهم أثناء احتجازهم في قطاع غزة.