ذات صلة

جمع

جنوب لبنان تحت القصف.. تصعيد إسرائيلي يُوسّع دائرة الاستهداف

يتواصل التصعيد العسكري في جنوب لبنان بوتيرة متسارعة، مع...

مشروع يتجاوز السلاح.. “القاعدة” تُعيد رسم استراتيجيتها في مالي

تشهد مالي تحولًا متسارعًا في طبيعة التهديدات الأمنية، بعدما...

الوقود يُشعل موجة تضخم عالمية.. والبنوك المركزية أمام أصعب اختبار اقتصادي

يشهد الاقتصاد العالمي مرحلة شديدة الحساسية مع تصاعد أسعار...

الذهب يلمع مجددًا.. قفزة الأسعار في مصر تحت تأثير التوترات العالمية

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية، اليوم الخميس، 30...

جاسوس إيراني سرب المعلومات.. كيف حددت إسرائيل مكان نصرالله قبل اغتياله؟

مازالت التساؤلات والتوقعات متضخمة بشأن عملية اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وعلى رأسها تحديد إسرائيل لمكانه، مع زاد من توقعات وجود جاسوس بين صفوف حزب الله.

وهو ما كشفته صحيفة “لو باريزيان” Le Parisienالفرنسية، نقلًا عن مصادر أمنية لبنانية، بأن إسرائيل حصلت على معلومات حساسة من خلال عميل إيراني، أشارت إلى وجود الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت قبيل اغتياله يوم الجمعة الماضي، حيث قامت إسرائيل بشن ضربات جوية على المنطقة؛ ما أدى إلى مقتل نصرالله.

وقالت “لو باريزيان”: إن المفاجأة الأكبر في عملية اغتيال نصرالله تكمن في الدور الذي لعبه العميل الإيراني، إذ تمكن هذا الجاسوس من اختراق الدائرة الداخلية لحزب الله وإيصال معلومات دقيقة حول تحركات نصرالله الذي كان في بيروت يوم الجمعة للمشاركة في جنازة محمد سرور المسؤول في حزب الله.

وأضافت الصحيفة، بأن نصرالله كان يصطحب معه في سيارته يوم اغتياله نائب قائد فيلق القدس في لبنان، وبأنه كان موجودًا بعمق 30 مترًا تحت الأرض لحظة الاغتيال.

ومن المرجح أن هذا الاختراق الذي قام به العميل الإيراني هو ما ساعد الإسرائيليين في توقيت الهجوم بدقة شديدة لضمان وجود نصر الله في المجمع السكني في حارة حريك لحظة القصف، بحسب الصحيفة الفرنسية.

وأكد حزب الله المدعوم من إيران وحليف حركة حماس في الحرب في قطاع غزة، السبت، مقتل أمينه العام حسن نصرالله في غارة إسرائيلية عنيفة في ضاحية بيروت الجنوبية معقل الحزب.

ومنذ هجوم حركة حماس غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر الذي أدى الى اندلاع حرب مدمّرة في قطاع غزة، فتح حزب الله من لبنان ما سماه “جبهة إسناد” لغزة. ويتبادل يوميًا إطلاق النار مع إسرائيل؛ ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف السكان من جانبي الحدود.

بينما بدأت إسرائيل حملة قصف عنيفة وفتاكة منذ الاثنين بعد قرار بتركيز عملياتها في الجبهة الشمالية. وكان الحزب أكّد أنه لن يوقف هجماته “حتى انتهاء العدوان على غزة”.