ذات صلة

جمع

من بغداد إلى كاراكاس.. هل تتجاهل إدارة ترامب دروس “غزو العراق”؟

بينما تشتعل الأجواء في القارة اللاتينية، تعيد التصريحات القادمة...

من المدرج إلى التطرف.. كيف استغل الإخوان قوانين بريطانيا لإنشاء “معسكرات فكرية”؟

شهدت العقود الأخيرة تحولاً جذريًا في استراتيجيات جماعات الإسلام...

التداعيات الأمنية.. لماذا يطالب الليبيون بـ “تصفير” منظومة الرقم الوطني؟

تعد منظومة الرقم الوطني في ليبيا الركيزة الأساسية التي...

ظلام في مصانع السلاح.. كيف تخطط روسيا لتعطيل الإنتاج العسكري الأوكراني؟

تعتمد الخطة الروسية التي تبلورت ملامحها في أواخر 2025...

“فيسبوك” يصفع قطر وإيران من جديد بحذف ذبابهم الإلكتروني لتشويه دول المقاطعة

مثلما اعتادت قطر دائمًا تحاول تشويه والإساءة للدول الرافضة لإرهابها، عَبْر شبابها الإلكتروني والحسابات المزيفة التي تروج لها، ليتم كشف مؤامراتها في كل مرة، حيث قبل أشهر فضحتها منصة موقع “تويتر” التغريدات القصيرة، بدفعها لجهات بدول في شرق آسيا لتنفيذ تلك الجرائم الإلكترونية.

 

ورغم الفضيحة السابقة ببداية العام الجاري، باعتماد الدوحة على الجيش الإلكتروني للترويج لأجندتها في المنطقة عبر حسابات مزيفة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من “فيس بوك” و”تويتر”، كررت قطر جريمتها مرة أخرى لتعيد المواقع صفعها أيضًا.

 

وأعلنت شركة “فيس بوك” الأميركية حذف عدة حسابات تابعة لقطر وإيران وجماعة الإخوان الإرهابية، بعد رصد نشاط منسق أجراه كل منهما في أكتوبر الماضي، وفقًا لما أورده موقع “المونيتور”.

 

وأصدر “فيس بوك” تقرير السلوك غير الأصيل المنسق لشهر أكتوبر 2020، الذي اعتبرته “جهودًا منسقة للتلاعب بالنقاش العام من أجل هدف إستراتيجي حيث تكون الحسابات المزيفة مركزية للعملية”، مؤكدة اتخاذها الإجراءات اللازمة بحذف 12 حسابًا وصفحتين و 307 صفحات عَبْر إنستغرام، بالإضافة إلى 31 حسابًا و 25 صفحة وحسابين على إنستغرام مرتبطين بجماعة الإخوان.

 

وأوضحت أن تلك الحسابات تديرها شركة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية EITRC ، بهدف التأثير على الرأي العام في عدة دول، من بينها العراق بنشر انتقادات عن الفساد فيها.

 

وتم رصد نشر تلك الصفحات لمحتوى يشيد بحكومتَيْ تركيا وقطر بينما يوجه انتقادات ضد السعودية والإمارات، عبر منشورات مزيفة لا أساس له من الصحة منها زعم أن “أبو ظبي” تآمرت للإطاحة بالحكومة التونسية، بإشعال الفتنة الدولية والغضب الشعبي من خلال تلك الادعاءات.

 

وتدعم الحكومة الإيرانية العديد من الجماعات بالوكالة في المنطقة، وتمدهم بالمال والسلاح، وخاصة حزب الله في لبنان والعراق، بجانب وحدات الحشد الشعبي.