ذات صلة

جمع

كييف ترد على ترامب بشأن مستقبل زيلينسكي.. القرار للشعب الأوكراني

رفضت كييف الدعوات الأمريكية المطالبة بتغيير الرئيس فولوديمير زيلينسكي،...

أسعار الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 في مصر والسعودية والإمارات والكويت

تختلف أسعار الذهب في الأسواق العربية وفقًا لآخر الأسعار...

أسعار العملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026

تواصل أسعار العملات العربية والأجنبية جذب اهتمام المتابعين، في...

مواجهة التغلغل الأيديولوجي.. كيف يوازن البرلمان الأوروبي بين الأمن والحريات؟

في خطوة تاريخية حاسمة تعكس تحولًا استراتيجيًا جذريًا في...

طاعون جستنيان وأثينا وأنطونين.. كيف غيّرت الأوبئة مسار التاريخ؟

لماذا ظل الطاعون واحدًا من أكثر الأمراض إثارة للخوف...

“فيسبوك” يصفع قطر وإيران من جديد بحذف ذبابهم الإلكتروني لتشويه دول المقاطعة

مثلما اعتادت قطر دائمًا تحاول تشويه والإساءة للدول الرافضة لإرهابها، عَبْر شبابها الإلكتروني والحسابات المزيفة التي تروج لها، ليتم كشف مؤامراتها في كل مرة، حيث قبل أشهر فضحتها منصة موقع “تويتر” التغريدات القصيرة، بدفعها لجهات بدول في شرق آسيا لتنفيذ تلك الجرائم الإلكترونية.

 

ورغم الفضيحة السابقة ببداية العام الجاري، باعتماد الدوحة على الجيش الإلكتروني للترويج لأجندتها في المنطقة عبر حسابات مزيفة بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من “فيس بوك” و”تويتر”، كررت قطر جريمتها مرة أخرى لتعيد المواقع صفعها أيضًا.

 

وأعلنت شركة “فيس بوك” الأميركية حذف عدة حسابات تابعة لقطر وإيران وجماعة الإخوان الإرهابية، بعد رصد نشاط منسق أجراه كل منهما في أكتوبر الماضي، وفقًا لما أورده موقع “المونيتور”.

 

وأصدر “فيس بوك” تقرير السلوك غير الأصيل المنسق لشهر أكتوبر 2020، الذي اعتبرته “جهودًا منسقة للتلاعب بالنقاش العام من أجل هدف إستراتيجي حيث تكون الحسابات المزيفة مركزية للعملية”، مؤكدة اتخاذها الإجراءات اللازمة بحذف 12 حسابًا وصفحتين و 307 صفحات عَبْر إنستغرام، بالإضافة إلى 31 حسابًا و 25 صفحة وحسابين على إنستغرام مرتبطين بجماعة الإخوان.

 

وأوضحت أن تلك الحسابات تديرها شركة تكنولوجيا المعلومات الإيرانية EITRC ، بهدف التأثير على الرأي العام في عدة دول، من بينها العراق بنشر انتقادات عن الفساد فيها.

 

وتم رصد نشر تلك الصفحات لمحتوى يشيد بحكومتَيْ تركيا وقطر بينما يوجه انتقادات ضد السعودية والإمارات، عبر منشورات مزيفة لا أساس له من الصحة منها زعم أن “أبو ظبي” تآمرت للإطاحة بالحكومة التونسية، بإشعال الفتنة الدولية والغضب الشعبي من خلال تلك الادعاءات.

 

وتدعم الحكومة الإيرانية العديد من الجماعات بالوكالة في المنطقة، وتمدهم بالمال والسلاح، وخاصة حزب الله في لبنان والعراق، بجانب وحدات الحشد الشعبي.