ذات صلة

جمع

مجاعة السودان.. كيف أدت قرارات البرهان العسكرية إلى حصار الأفواه الجائعة؟

تستمر المأساة السودانية في كتابة فصولها الأكثر قتامة، حيث...

شبح السلاح المنفلت.. كيف تعرقل “الدولة الموازية” بناء المؤسسات في العراق؟

يواجه العراق تحديًا وجوديًا يتمثل في ظاهرة "السلاح المنفلت"،...

تفاصيل قمة دولية بقيادة ماكرون وستارمر لإعادة فتح مضيق هرمز

وسط تحركات أوروبية مكثفة تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية...

محاول اغتيال ترامب الثانية.. العنف واستخدام السلاح سمة الانتخابات الأمريكية الحالية

أصبح العنف وعدم الاستقرار واستخدام السلاح في الولايات المتحدة الأمريكية سمة من سمات الحياة السياسية، ومحاولة اغتيال دونالد ترامب المرشح الجمهوري والرئيس السابق، للمرة الثانية، كانت ناقوس الخطر على الحياة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية في ظل انتخابات تبدأ في نوفمبر المقبل.

الخطر وعدم الاستقرار أصبح سمة وليس حدثًا عارضًا في الحياة السياسية الأمريكية قبل 50 يومًا على الانتخابات الرئاسية الأمريكي، حيث إن عملاء الخدمة السرية أطلقوا النار بعد رؤية رجل يحمل بندقية بالقرب من نادي ترامب للجولف في ويست بالم بيتش في فلوريدا، بينما كان المرشح الجمهوري يلعب، وفر المشتبه به في سيارة رياضية متعددة الاستخدامات، وتم القبض عليه لاحقًا من قبل سلطات إنفاذ القانون المحلية.

قال أعضاء فريق العمل بالكونجرس الذي يحقق في محاولة اغتيال دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق، والمرشح الجمهورى، في يوليو الماضى، إنهم طلبوا إحاطة من الخدمة السرية حول ما حدث الأحد وكيف استجابت الأجهزة الأمنية.

واستقالت مديرة الخدمة السرية كيمبرلي شيتل هذا الصيف بعد محاولة الاغتيال السابقة، والتي أثارت تساؤلات حول الفشل الأمني المحتمل داخل الوكالة.

وقال المشرعان مايك كيلي، وهو جمهوري، وجيسون كرو، وهو ديمقراطي، في بيان: “نحن ممتنون لأن الرئيس السابق لم يصب بأذى، لكننا نظل قلقين للغاية بشأن العنف السياسي وندينه بكل أشكاله”.

ومن جانبه، شكر ويليام سنايدر، شريف مقاطعة مارتن الضباط “الذين عرضوا حياتهم لخطر كبير” من أجل احتجاز المشتبه به بالقرب من ملعب دونالد ترامب للغولف، وفي وصفه للإجراء الذي تم اتخاذه، قال: إن ضابطين التقطا المركبة وتبعاها، قبل أن يسيطرا عليها في النهاية باستخدام مركبة تستخدم في عمليات الاعتقال المتخصصة.

وقال ترامب نفسه في رسالة لجمع التبرعات نشرت على موقعه الإلكتروني: “لا تخافوا! أنا آمن، ولم يصب أحد بأذى. الشكر لله”.

وهذه هي المرة الثانية خلال شهرين التي يتعرض فيها ترامب لتهديد من مسلح. فقد أصيب الرئيس السابق بأذنه في 13 يوليو أثناء إلقائه كلمة خلال تجمع انتخابي في الهواء الطلق في بتلر بولاية بنسلفانيا.