ذات صلة

جمع

ذريعة تتآكل.. هل يفقد حزب الله حجته بسلاح المخيمات؟

في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب...

الأزمة الغذائية في غزة اختبار حاسم لالتزام العالم بالقانون الدولي

دخل الجدل حول الوضع الإنساني في قطاع غزة مرحلة...

أوروبا تضغط وطهران تناور.. إلى أين يتجه المسار النووي؟

عاد الملف النووي الإيراني إلى صدارة المشهد الدولي بعد...

بين الاستراتيجية والتكتيك.. ما وراء التصعيد الإسرائيلي ضد الحوثيين؟

ما بين الحين والآخر، تُواجه إسرائيل وميليشيا الحوثي الإرهابية...

نتنياهو يُوظّف ورقة الدروز في سوريا.. رسالة ضغط أم تصعيد إقليمي؟

آثارت التحركات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا الكثير من الجدل...

كيف نفذت إسرائيل عملية عسكرية في قلب سوريا؟.. شملت أسر إيرانيين ومصادرة ملفات حساسة

نفذت إسرائيل عملية عسكرية في قلب سوريا، هاجمت فيها مقرات تابعة للحرس الثوري الإيراني، كما شهدت الاشتباك مع مجموعة من الجنود.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، تفاصيل عملية عسكرية نفذتها قوات إسرائيلية خاصة بسوريا وشملت مهاجمة مقرات للحرس الثوري الإيراني.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن عملية الإنزال الإسرائيلي على الأراضي السورية قبل يومين تضمنت الاشتباك مع مجموعة من الجنود.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في المعارضة السورية، أن القصف الإسرائيلي العنيف على سوريا تزامن مع عملية إنزال للجيش الإسرائيلي على الأراضي السورية والاشتباك مع مجموعة من الجنود وأسر شخصيتين إيرانيتين.

كما تمكنت القوات الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى سوريا من مصادرة ملفات ووثائق من مبنى للحرس الثوري الإيراني ودمّرت مبنى للبحوث العلمية، وفقًا ما أفادت القناة 14 و صحيفة هآرتس.

وأشارت تلك المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية الخاصةاستهدفت مركزًا للبحوث العلمية تابعًا للجيش السوري، ويتم فيه تطوير الصناعات العسكرية- التكنولوجيا الفائقة بمساعدة إيرانية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية، أن إسرائيل نفذت عدة هجمات على ريف حماة في وقت متأخر من مساء الأحد؛ مما أدى إلى مقتل 5 مدنيين على الأقل.
وقالت مصادر: إن الهجمات استهدفت مركزًا عسكريًا كبيرًا للأبحاث.

فيما نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مسؤول طبي محلي قوله: إن 13 شخصًا أصيبوا أيضًا بجروح، بعضهم في حالة حرجة، في أعقاب غارات اليوم في محيط مدينة مصياف. وما تزال سيارات الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى.

وأفاد مصدران من الاستخبارات في المنطقة، بأن مركزاً عسكريًا رئيسيًا للأبحاث الخاصة بإنتاج أسلحة كيماوية، يقع بالقرب من مصياف، تعرض للقصف عدة مرات، ويعتقد أن المركز يضم فريقاً من الخبراء العسكريين الإيرانيين المشاركين في إنتاج الأسلحة.