ذات صلة

جمع

خلف كواليس الأزمة.. كيف يستخدم إخوان السودان ورقة البرهان لإعادة التمكين؟

تبدو رقعة الشطرنج السياسية في السودان اليوم وكأنها مسرح...

صرخات من وراء القضبان.. تكدس المهاجرين في ليبيا يفاقم المخاوف من كارثة إنسانية

في مشهدٍ يعكس تزايد الضغوط الأمنية والاجتماعية في ليبيا،...

معركة الاستنزاف الصامت.. كيف تُعيد “المسيرات” رسم خارطة الصراع بين موسكو وكييف؟

دخلت الحرب الروسية الأوكرانية منعطفًا جديدًا يتسم بتصاعد غير...

21 يونيو.. نرمين الفقي تتألق في احتفال عيد ميلادها الجديد

تحتفل الفنانة المصرية نرمين الفقي اليوم، 21 يونيو، بعيد...

“صقر وكناريا”.. محاولة زواج محمد إمام من يارا السكري تُشعل الأحداث

يستعد فيلم «صقر وكناريا» للانطلاق في دور العرض السينمائية...

بالأرقام.. رشاوى مالية ضخمة قدمتها قطر لنواب أسكتلندا في بريطانيا

لم يستثمر حكام قطر أموال بلادهم لصالحها ولا لصالح الشعب، وإنما تعمدوا تبديده لأجل أغراضهم الإرهابية وتوسيع نفوذهم لحصد دعم مزيف والتجسس على الدول الكبرى والتملق لهم أيضاً، وهو ما يتم فضحه سريعاً، لتعاني الدوحة من اتهامات دولية عديدة ومتلاحقة.

رشاوى للنواب الأسكتلنديين، هي آخر ما كشفته صحيفة “ذا سكوتمان” الأجنبية، بأن قطر قدمت دعمًا ماليًا للنواب الأسكتلنديين في مجلس العموم البريطاني، تنوعت بين تذاكر مجانية لأحداث عالمية، ورحلات خارجية، وآلاف التبرعات منذ انتخاباتهم.

وأوضحت الصحيفة أن تلك الرشاوى القطرية تم تقديمها بشكل غير مباشر لنواب أسكتلندا، من بينهم النائب “آلان براون”، الذي تم انتخابه في عام 2015، الذي يتولى الآن منصب المتحدث باسم الحزب بشأن الطاقة وتغير المناخ، وكان المتحدث باسم الحزب الوطني الأسكتلندي لشؤون النقل بين 2017 و2020، حيث زار قطر في فبراير 2017 ضمن المجموعات البرلمانية لجميع الأحزاب إلى مواقع كأس العالم وبلغت قيمة الرحلة 5100 جنيه إسترليني، ودفعت تكاليفها وزارة الخارجية القطرية.

وأشارت إلى أن النائب “أليستر كارمايكل”، الذي تم انتخابه في مجلس العموم لأول مرة في عام 2001، حصل على رشاوى أيضًا من قطر، لذلك يفوز منذ ذلك الحين في جميع الانتخابات ضمن تحالف “المحافظين – الديمقراطيين” الليبراليين من عام 2010، بسبب حملاته الانتخابية الضخمة، والتي تبين أنها قائمة على الأموال القطرية، لدرجة توليه منصب وزير الدولة لأسكتلندا تحت قيادة “ديفيد كاميرون” و”نيك كليج” بين أكتوبر 2013 ومايو 2015.

وتابعت صحيفة “ذا سكوتمان” أن “كارمايكل” زار الدوحة، في فبراير 2016، ضمن زيارة المجموعة البرلمانية “البريطانية – القطرية” لعموم الأحزاب لمناقشة الاستعدادات لكأس العالم وظروف العمل، والتي بلغت قيمتها وقتها 6550 جنيهًا إسترلينيًا في الرحلات الجوية والطعام والإقامة.

وأوضحت أن الوزير السابق زار قطر مسبقًا أيضًا خلال رحلة “براون”، مع المجموعات البرلمانية في فبراير 2017، وبلغت قيمتها هذه المرة 5100 جنيه إسترليني في شكل رحلات جوية وطعام وإقامة، ومرة ثالثة في فبراير 2020، ضمن زيارة المجموعات البرلمانية لجميع الأحزاب للدولة، والتي تحملت تكاليفها بالكامل وزارة الخارجية القطرية، وبلغت 3425 جنيهًا إسترلينيًا.