ذات صلة

جمع

“انفجار نووي” على الشاشة يثير الذعر في إيران.. وخطأ فني يُشعل موجة من التكهنات

أثارت لقطات غير معتادة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني حالة...

بين القصف والنزوح.. جنوب لبنان يعيش مأساة مفتوحة ومقابر الطوارئ تتمدد

يتواصل المشهد المأساوي في لبنان مع اتساع رقعة العمليات...

بين التفاؤل الأمريكي والحذر الإيراني.. هل تقترب نهاية المواجهة بين واشنطن وطهران؟

شهدت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا لافتًا خلال...

أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 12 يونيو 2026

شهدت أسعار العملات الأجنبية والعربية استقرارًا ملحوظًا أمام الجنيه...

أسعار الذهب في الدول العربية اليوم الجمعة 12 يونيو 2026

يُواصل الذهب جذب اهتمام المستثمرين والمدخرين في مختلف الدول...

الإخوان وحزب الله في لبنان “تحالف الشيطان”

تعيش لبنان في أزمات مستمرة ومنذ أن بدأت حرب قطاع غزة بدأ يظهر على الساحة وبشكل أقوى مما كان عليه في الماضي، حزب الله المدعوم من إيران، حيث يواجه بدوره إسرائيل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية؛ مما فتح جبهة جديدة للصراع الذي بدأ بالمنطقة في السابع من أكتوبر الماضي.

وصعد حزب الله المواجهة مع إسرائيل، ولكن في نفس الوقت لم يتسطيع حزب الله المواجهة وحيدًا في ظل رفضًا داخلياً في لبنان لما يحدث نظرًا للظروف الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها البلاد، إلا إن هناك فصيلاً لم يتوال في التحالف مع حزب الله وهم مليشيات الإخوان الإرهابية في لبنان.

ومنذ قيام “الجماعة الإسلامية”، الفرع اللبناني لتنظيم “الإخوان”، بقصف المستوطنات الإسرائيلية شمالي فلسطين عبر ذراعها العسكرية قوات الفجر، دأب أمينها العام وسائر قياداتها ومسؤولوها على تأكيد أن سلاح الجماعة “موجه حصرا ضد اسرائيل”.

التنظيم الإخواني في لبنان مستعدًا للتحالف مع “الشيطان”، وذلك من أجل البحث عن مصلحته في ظل ضعف قدرته داخل البلاد التي تعاني من تعدد الطوائف وسيطرة حزب الله، ولذلك سعى للدخول في الصراع مع حزب الله “الشيعي” ضد منهجيته والتي بناها حسن البنا في مصر عام 1928.

مشهد الظهور المسلح الفج “للجماعة الإسلامية” خلال تشييع القيادي في “قوات الفجر” محمد بشاشة في مدينة صيدا يوم 3 يناير لم الاهتمام الذي تستحقه، رغم كل ما احتواه من رمزيات ومعان بالتحالف بين الاخوان وحزب الله، وكذلك ظهور القوات ايضاً في عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، بقصف مسيرة إسرائيلية لمكتب الحركة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

ما سبق ليس سوى نتاج التحولات التي ضربت “الجماعة الإسلامية” في السنوات الأخيرة، والتي جعلتها أقرب إلى حزب الله المدعوم من إيران، وصاحب الباع الطويل في مثل هذه السلوكيات، ويعود تاريخ آخر ظهور مسلح كبير في العاصمة اللبنانية إلى 7 مايو 2008، حين اجتاحت ميليشيات “حزب الله” وحلفائه شوارع بيروت لإجبار حكومة فؤاد السنيورة على التراجع عن قرارات اتخذتها بحق شبكة الاتصالات الخاصة بالحزب.

وسلاح “الجماعة الإسلامية” ذو اتجاهين متعارضين، أحدهم الآن ضد إسرائيل لا أهمية له على الإطلاق في الصراع الدائر سوى كونه “بندقية سنية لبنانية”، والثاني داخلي يراد منه فرض معادلات سياسية جديدة بقوة “وهج السلاح”، ويستخدم من قبل فئة معينة ضمن التنظيم لتصفية حسابات خاصة وضيقة تمامًا كما فعل ويفعل “حزب الله”.