ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

“سارة ليا واتسون”.. تاريخ في دعم الإخوان والإرهاب ومهاجمة الدول

سارة لي واتسون، مؤسسة داون، تدعم الإرهاب من أكثر الأسماء التي تدعم الإرهاب مؤخراً، وباتت هي الاسم الذي يلعب بمن يدفع أكثر، وتاريخها الأسود بات معلومًا للجميع، فهي تدعم الحوثيين، وفي نفس الوقت لا ترى ما تفعله مليشيات الحوثي في شعب اليمن.
ومؤخرًا كتبت واتسون عبر منصة ” أكس” في تغريدة مثيرة للجدل، قتل 12 يمنيًا اليوم في الهجوم الأمريكي الذي يفتقر إلى تفويض من الكونجرس أو مجلس الأمن الدولي، التغريدة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية، حيث يرى مراقبون أن سارة أصبحت مهمتها هي الترويج للإرهاب ودعم الإخوان المسلمين فقط، ومهاجمة أي دولة تحارب الإرهاب مثل الإمارات والسعودية والبحرين بحجة حقوق الإنسان.
سارة لي واتسون، يمكن أن توصف بإنها كارت الإخوان الذى يستخدمونه في الوقت الذى لا تجد فيه الجماعة ملفات لإثارتها ضد الوطن العربي، سارة تشغل منصب تنفيذي هام فى مؤسسة هيومان رايتس ووتش تعد هي المدافع الأول عن إرهاب الإخوان، والمسؤولة الأولى عن التقارير التحريضية التي يتم إعدادتها في تلك المنظمة ضد الوطن العربي.
وكل ما تكتبه واتسون حول كل علاقاتها للتشكيك في الدول، فهي تستهدف استقرار مصر والسعودية والإمارات من خلال تصدير الأكاذيب والشائعات والإفتراءات ضد هذه الدول من خلال استخدام ورقات الأكاذيب التي تتعلق بملف حقوق الإنسان وخدمة الإخوان.
واتسون تخدم الجماعة الإرهابية منذ ما قبل ما سمي بالربيع العربي، وكانت أداة لجماعة الإخوان لنشر تقارير تحريضية ضد دول الرباعي العربى الداعي لمكافحة الإرهاب في السابق وغيرها من تلك الادعاءات الكاذبة لاستهداف استقرار المنطقة لصالح جماعات العنف والإرهاب.
وفقًا لأبرز المعلومات التي نشرت على المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط بهيومن رايتس ووتش، ثبت أنها تتلقى من نواب بالكونجرس الأمريكي وبالتحديد من الحزب الديمقراطي الأمريكي على صلة بالإخوان وجمعياتهم المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تم كشف علاقتها المشبوهة بمن يدفع أكثر.