ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

البؤرة الأكثر توتُّراً.. آخِر تطوُّرات هجمات الحوثي وسواحل اليمن

هجمات مستمرة وقوة دولية من ما يقرب من 22 دولة متواجدة في البحر الأحمر بهدف حماية حركة التجارة العالمية من هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية المتتالية منذ السابع من أكتوبر تحت ذريعة نصرة غزة من الهجمات الإسرائيلية.
هجمات الحوثي باتت مستمرة بشدة، حيث هددت حركة الملاحة في تصعيد خطير يهدد العالم، أعلنت أميركا مبادرة أمنية دولية لتوفير الحماية للسفن التجارية في البحر الأحمر، ولكن خبراء يرون أن هذه الجهود لا ترقى إلى مستوى الردع اللازم، ويساور القلق آخرين من أن الرد القوي قد يدفع المنطقة إلى صراع أوسع نطاقا.
وقال البيت الأبيض: إن الولايات المتحدة و11 دولة أخرى أصدرت بيانا مشتركا يجدد الدعوة لإنهاء هجمات جماعة الحوثي اليمنية في البحر الأحمر. وذكر البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة، وأستراليا، والبحرين، وبلجيكا، وبريطانيا، وكندا، والدنمرك، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وهولندا، ونيوزيلندا أمس الأربعاء “لتكن رسالتنا واضحة: ندعو إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات غير القانونية والإفراج عن السفن والطواقم المحتجزة على نحو غير قانوني”.

وأضاف “سيتحمل الحوثيون العواقب إذا استمروا في تهديد الأرواح، والاقتصاد العالمي، والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة”. والدولة العربية الوحيدة الموقعة على البيان هي البحرين التي تشهدا توترا في علاقاتها مع إيران التي تدعم الحوثيين.

شددت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على أنه لا ينبغي على الحوثيين توقع تحذير آخر من الولايات المتحدة وحلفائها بسبب هجماتهم على السفن في البحر الأحمر.

ووصفت الولايات المتحدة هجمات الحوثيين في اليمن على السفن التجارية بأنها تهدد “الحقوق والحريات الملاحية، وتشكل “تحديا” يتطلب “رداً عالمياً”.
وفي وقت سابق، أعلنت ميليشيا الحوثيين في اليمن، استهداف سفينة متجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، وذكر بيان عسكري حوثي أن استهداف السفينة “سي. إم. إيه. سي. جي. إم تيج” جاء بعد رفض طاقم السفينة الاستجابة لنداءات أطلقتها قوات بحرية حوثية بما في ذلك رسائل “تحذيرية نارية”.
وأضاف البيان أن جماعة الحوثي “تؤكد استمرارها في منع السفنِ الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ إسرائيل من الملاحة في البحرين الأحمر والعربي، حتى إدخال ما يحتاجه إخواننا في قطاع غزة من غذاء ودواء”، حسب البيان.
من جهتها قالت شركة الشحن الفرنسية “سي. إم. إيه. سي. جي. إم”، إن سفينة الحاويات التابعة لها “لم تتعرض لأي ضرر” خلال عبورها قبالة السواحل اليمنية، نافية أنباء “استهداف” السفينة من جانب الحوثيين، وقال المتحدث باسم عملاقة الشحن الفرنسية إن السفينة كانت متجهة إلى مصر، بعكس ما قاله المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، والذي ذكر أن السفينة كانت متجهة إلى إسرائيل.