ذات صلة

جمع

ذريعة تتآكل.. هل يفقد حزب الله حجته بسلاح المخيمات؟

في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ انتهاء الحرب...

الأزمة الغذائية في غزة اختبار حاسم لالتزام العالم بالقانون الدولي

دخل الجدل حول الوضع الإنساني في قطاع غزة مرحلة...

أوروبا تضغط وطهران تناور.. إلى أين يتجه المسار النووي؟

عاد الملف النووي الإيراني إلى صدارة المشهد الدولي بعد...

بين الاستراتيجية والتكتيك.. ما وراء التصعيد الإسرائيلي ضد الحوثيين؟

ما بين الحين والآخر، تُواجه إسرائيل وميليشيا الحوثي الإرهابية...

نتنياهو يُوظّف ورقة الدروز في سوريا.. رسالة ضغط أم تصعيد إقليمي؟

آثارت التحركات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا الكثير من الجدل...

شهر ثالث من الدمار والخراب والانتقادات اللاذعة للغرب.. آخر تطورات الأحداث في غزة

أكثر من شهرين من الحرب التي دمرت كل شيء بالقطاع بدأت في السابع من أكتوبر وأكلت الأخضر واليابس مخلفة ما يقرب من 17000 قتيل، وأضعافهم من الجرحى، مع نزوح ملايين البشر من بيوتهم لتتحول الشهور الماضية إلى دمار مستمر في منطقة الشرق الأوسط نتيجة لحرب ضارية.
ومع دخول الحرب إلى شهرها الثالث تصاعدت حدة المعارك بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وكذلك الفصائل الأخرى التي تشارك في الحرب. وقد بلغت أعداد القتلى ما يقرب من 17177 قتيلا، نحو 70% منهم من النساء والأطفال دون سن 18 عاما، وفق وزارة الصحة التابعة للحركة الفلسطينية.
وهو ما استدعى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش للتحذير من “انهيار كامل وشيك للنظام العام” في قطاع غزة “يمكن أن يعرض حفظ السلام والأمن الدوليين للخطر”، ما أثار غضب الدولة العبرية. في غضون ذلك، أكد الجيش الإسرائيلي الذي سيطر على مدينة خان يونس، أنه يطارد زعيم الحركة في القطاع يحيى السنوار المتهم بأنه مهندس هجوم السابع من أكتوبر.
وتفيد الأمم المتحدة بأن 1,9 مليون شخص، أي 85% من إجمالي سكان القطاع، نزحوا جراء الحرب التي أدت لتعرّض أكثر من نصف المساكن للدمار أو لأضرار.
كما تم تدمير مساحات واسعة من القطاع المحاصر وأصبحت ركامًا ومباني مدمرة، وبموازاة حملة القصف المدمر التي باشرتها إسرائيل بالهجوم بريا في شمال غزة، وسعت نطاقه إلى مجمل القطاع الصغير المحاصر والمكتظ بالسكان، ما يدفع المدنيين إلى النزوح إلى دائرة تضيق بشكل متزايد في رفح قرب الحدود مع مصر.
وعلى صعيد الحاجات الإنسانية في قطاع غزة، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): إن مدينة رفح باتت المنطقة الوحيدة في قطاع غزة التي توزّع فيها المساعدات بكميات محدودة فيما لم تعد تصل بشكل شبه كامل تقريبا إلى خان يونس والوصول إلى المناطق الواقعة شمالا غير ممكن.
وبثت قنوات إسرائيلية الخميس الماضي مقاطع تظهر عشرات المعتقلين الفلسطينيين بملابس داخلية ومعصوبي العيون تحت حراسة جنود إسرائيليين في قطاع غزة، وبين المعتقلين الصحفي ضياء الكحلوت مراسل صحيفة “العربي الجديد” في غزة.
بينما في مدينة رفح كانت في أرضية مشرحة مستشفى النجار نحو عشرين جثة ملفوفة ببلاستيك أبيض، بينها جثث أطفال، محاطة بأحبائهم الذين كانوا يدعون ويبكون، وفي مستشفى الأقصى بشمال غزة وصلت 115 جثة خلال 24 ساعة، حسب منظمة أطباء بلا حدود.