ذات صلة

جمع

الجنوب اليمني في مرمى قرارات التفرد وإعادة تدوير الصراع

يواجه الجنوب اليمني مرحلة دقيقة تتقاطع فيها القرارات السياسية...

غموض الاستهداف الرئاسي.. روايات متضاربة تربك مسار التصعيد بين موسكو وكييف

عاد شبح التصعيد إلى الواجهة بقوة بعدما تحدثت وسائل...

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

الحوثي يتلقى هزائم خلاياه للمرة الرابعة في ٢٠٢٣ .. أبرز التفاصيل

تهديد مستمر يشكله الانتشار والحشد المستمر للمتمردين الحوثيين نحو أراضي الجنوب هو أمر ينذر بالخطر على الأمن والاستقرار في المنطقة ومن هنا تبرز أهمية تصريحات أمين عام المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي الذي أكد أن أي تحشيد للحوثيين في الجنوب سيواجه بقوة وحزم، حيث عانت ميليشيا الحوثي من كمائن الحكومة الشرعية مؤخراً.
وتتسبب ميليشيا الحوثي بفوضى عارمة تضرب مناطق الانقلاب الحوثي ورفعت مؤشرات الجريمة إلى مستوى قياسي، في ظل انعدام الأمن والقضاء للحد من وقوع هذه الجرائم في شمال وغرب اليمن.
الجنوب اليمني يعاني من ويلات وآثار الحرب التي شنتها عليه ميليشيات الحوثي وحلفاؤه عام ٢٠١٥م ولكنه استطاع أن يحقق تحريره بفضل الله ثم بصمود وتضحيات أبنائه ولهذا السبب فإن أي محاولة لاستعادة السيطرة الحوثية على الجنوب لن تلقى ترحيباً أو قبولًا من قبل الجنوبيين .
وكان عام 2023 هو عاماً ليس بجيد للميليشيا حيث قُتل 5 من مسلحي ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف في كمين قبلي، جاء ردا على جرائم التنظيم الانقلابي، ونصبت قبائل همدان في الجوف كمينا محكما لمسلحي ميليشيات الحوثي الإرهابية، ما أدى إلى مقتل 5 عناصر أمنية بينهم قيادي، وذلك في بلدة “خربة همدان” بمدينة الحزم، حاضرة المحافظة الحدودية.
وتستفيد قبائل الجوف شمال شرقي اليمن من سيطرتها على صحراء واسعة، في خوض حرب استنزاف ضد عناصر ميليشيات الحوثي، وتعتمد في ذلك أسلوب الهجمات المباغتة في كر وفر يستهدف القادة الميدانيين للانقلابيين.

وفي يوليو الماضي، وجهت قبائل الجوف درسا قاسيا لميليشيات الحوثي عقب مواجهات شرسة بين الطرفين انتهت بمصرع قيادي عسكري حوثي بارز يدعى محمد أحمد النصرة، وينتحل رتبة “عميد” ويكنى عقيل المطري.

وفي نفس الوقت قالت الحكومة اليمنية: إن “قيام جماعة الحوثي بتوقيف سفينة في البحر الأحمر، جريمة قرصنة مكتملة الأركان، وإرهاب دولة منظم تمارسه إيران عبر ذراعها الحوثية”، وقال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عبر حسابه على منصة “إكس”، إن “هذا العمل الإرهابي ليس له أي تأثير مباشر أو غير مباشر على الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، بل يؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس، واقتصاديات الدول المشاطئة، وفي المقدمة جمهورية مصر العربية التي تواجه تحديات سياسية واقتصادية، كما أنه محاولة لشرعنة الوجود الأجنبي في المضايق البحرية بالمنطقة بحجة حماية الممرات الدولية من أعمال القرصنة”.