ذات صلة

جمع

مواعيد مباريات اليوم.. قمة نارية بين قطر وسويسرا والبرازيل تواجه المغرب في كأس العالم 2026

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 بمباريات قوية ومرتقبة...

كأس العالم 2026.. تركيا تواجه أستراليا في مواجهة صعبة خارج التوقعات

تتجه الأنظار إلى مدينة فانكوفر الكندية، حيث يلتقي منتخب...

نسرين أمين في صيف 2026 السينمائي.. بطولة “بيج رامي” وضيفة شرف في “صقر وكناريا”

تعيش الفنانة نسرين أمين حالة من النشاط الفني خلال...

مضيق هرمز تحت الرقابة.. كيف فشلت إيران في تحويل الملاحة الدولية إلى أداة ابتزاز؟

في منعطف تاريخي يقلب الموازين الجيوسياسية في المنطقة، وجد...

بعد مرور شهر على الأحداث في غزة.. ما حصيلة الخسائر والضحايا؟

في غضون 30 يوما من الحرب الإسرائيلية ضد حماس، قُتل أكثر من 3600 طفل فلسطيني في غزة، مع ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين إلى أكثر من 10 آلاف، ولقد تعرضوا للغارات الجوية، وحطمتهم الصواريخ، وأحرقتهم الانفجارات، وسحقتهم المباني.
وعلى الرغم من زيادة الضغط الأميركي والعربي على إسرائيل لتخفيف حصارها على غزة ووقف هجماتها لفترة وجيزة على الأقل من أجل مساعدة المدنيين.. إلا أنها مستمرة في قصفها على القطاع الذي تحول إلى نزيف من الدماء.
وبعد ما يقرب من أربعة أسابيع من اندلاع الحرب الدامية التي شنتها حماس في إسرائيل، توجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى المنطقة لإجراء محادثات يوم الجمعة الماضية في إسرائيل والأردن بعد اقتراح الرئيس جو بايدن بـ “هدنة” إنسانية للقتال.
كما كان الهدف هو السماح بدخول المساعدات للفلسطينيين والسماح بخروج المزيد من الرعايا الأجانب والجرحى، وغادر حوالي 800 شخص خلال اليومين الماضيين.
ولم ترد إسرائيل على الفور على اقتراح بايدن، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي استبعد في السابق وقف إطلاق النار، قال الخميس: “نحن نتقدم لن يوقفنا شيء”.
وفي غضون ذلك، أعلنت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، عن فقد غزة أكثر من 60 بالمئة من الوظائف، منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحركة حماس، مما فاقم سوء الوضع الاقتصادي المتردي في القطاع الذي تحاصره إسرائيل.
وأضافت المنظمة في أول تقييم لتأثير التوغل البري والقصف الجوي الإسرائيلي لغزة، بعد الهجوم الذي نفذته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر: إن الخسائر تصل إجمالا إلى 182 ألف وظيفة في القطاع الفلسطيني الصغير.
وكانت نسبة البطالة في غزة تبلغ 46 بالمئة، بينما 80 بالمئة من السكان يتلقون مساعدات إنسانية، فيما لم يتم إعادة بناء 80 بالمئة من المباني التي دمرت في حرب عام 2014 حتى قبل الحرب الأخيرة.