ذات صلة

جمع

فخ الليطاني.. كيف وضعت مفاوضات “مسقط وروما” حزب الله أمام معضلة الجغرافيا؟

تعيش الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والعسكري غير...

الرهان الأخير.. هل ينجح ترامب في إجبار زيلينسكي وبوتين على مصافحة تاريخية؟

دخلت الأزمة الأوكرانية مرحلة الحسم الدبلوماسي، حيث كشف الرئيس...

تاريخ من الخيانة.. كيف تحوّل تنظيم الإخوان إلى معول هدم للدولة الوطنية عبر العقود؟

يمثل تاريخ تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه في عشرينيات...

اشتعال المعارك مجدداً في السودان بين طرفَي النزاع.. ما الجديد؟

على الرغم من استئناف مفاوضات جدة بين طرفي النزاع في السودان، قوات الجيش السوداني بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي يبدو أن الأمر أصبح خارج السيطرة مؤخراً، حيث اندلعت الاشتباكات مجدداً وتصاعدت بشكل كبير بين الطرفين.
مع استئناف طرفي الحرب في السودان المفاوضات بينهما برعاية أميركية سعودية، يحاول كل منهما تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض، كان آخرها الصراع على نيالا ثاني كبرى مدن السودان من حيث عدد السكان، في قلب إقليم دارفور.
وعلى الرغم من المفاوضات الجارية لوقف نزيف الدم في السودان والذي وصل إلى شهره السابع على التوالي، إلا أن الطرفين يستمران في الصراع واتساع رقعة الحرب بينهما.
كما اتسعت رقعة الحرب حتى شملت مناطق إنتاج النفط، بعدما أعلنت قوات الدعم السريع إحكام سيطرتها على مطار بليلة وهو الذي يمثل ثاني أكبر حقول النفط بالبلاد بعد هليج على الحدود مع دولة جنوب السودان.
في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام محلية بتصاعد التوترات والصراع بين طرفي النزاع في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وهي التي شهدت أكبر حركة نزوح وفرار واسعة.
ونقلا عن مصادر مطلعة، فقد جاء ذلك عقب اقتحام قوات الدعم السريع بقوة قوامها حوالي 80 عربة مسلحة حقل بليلة النفطي بولاية غرب كردفان وسيطرت على وحدة المعالجة المركزية لمجمع خام البترول، ما اضطر قوات تأمين الحقل للانسحاب.
وبدوره، أكد البرهان أن الجيش السوداني لن يسمح بتفكيك وانهيار السودان، معلناً استمرار الجيش السوداني في المعركة كما أن القوات المسلحة ذهبت لمنبر جدة وفق ما تم الاتفاق عليه بخروج قوات الدعم السريع من أحياء المدنيين والمرافق الحكومية.

في غصون ذلك، أعربت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) عن ترحيبها باستئناف المفاوضات بين ممثلي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جدة.
وأوضح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارتن جريفيث في تصريحات متلفزة له، أن المفاوضات بشأن تهدئة الأوضاع في السودان بجدة تحتاج إلى التزام الطرفين بالقانون الدولي الإنساني والعمل على نشر الأمن والسلام المستدام دون عوائق خاصة في العديد من المدن التي أنهكتها الحرب مثل الخرطوم ودارفور .