ذات صلة

جمع

سقوط القناع في بورتسودان.. كيف باعت قيادة الجيش السوداني مستقبل البلاد لطهران؟

تشهد الساحة السودانية تحولات دراماتيكية تجاوزت بمراحل مجرد الصراع...

مرتفعات تونس.. هل أصبحت ملاذًا جديدًا لإعادة تنظيم “فلول” الإرهاب العابر للحدود؟

تشهد المرتفعات الغربية في تونس لعام 2026 تحولاً جيوسياسيًا...

حرب العملات.. كيف تسببت جرائم الحوثي في تجفيف السيولة النقدية بالمناطق المحررة؟

تتصاعد حدة الأزمات المالية والمعيشية في المناطق المحررة، حيث...

عدم إرسال أسلحة.. كيف يؤثر الهجوم البري في غزة على واشنطن؟

الوضع في قطاع غزة مثير للغاية في ظل اجتياح تقوم به القوات الإسرائيلية في القطاع مع مواجهة من قِبل قوات حركة حماس، وعلى الرغم من ذلك فإن الجيش الإسرائيلي لم يعلن بعدُ عن موعد العملية البرية التي من المتوقَّع أن ينفذها حسب تهديدات الحكومة الإسرائيلية، وبشكل خاص بنيامين نتنياهو.
ودخلت التحضيرات الإسرائيلية للعملية البرية في مرحلة توسيع كبرى، مع وجود مساومات كبرى هدفها فكّ أسر الرهائن الموجودين في قطاع غزة مع اقتراح هدنة وإدخال المساعدات وفك أسرى حماس لدى إسرائيل أيضاً.
ولكن في نفس الوقت كرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري دعوته سكان مدينة غزة إلى مغادرتها جنوباً، لافتاً إلى حالة تأهب قصوى على الحدود الشمالية مع لبنان.
في الوقت نفسه من شدة العمليات العسكرية بين الطرفين قالت نائب الرئيس الأميركي كامالا هاريس، في مقابلة إعلامية لها، إن الولايات المتحدة “لا تنوي على الإطلاق” إرسال قوات قتالية أميركية إلى إسرائيل أو غزة، وسط مخاوف من نزاع إقليمي أوسع.
وقالت: “ليست لدينا أي نية، ولا خطط لدينا، لإرسال قوات مقاتلة إلى إسرائيل أو غزة، قضي الأمر”، ودعت هاريس إلى حماية المدنيين. وقالت “وفقاً لمعظم التقديرات، على الأقل 1400 إسرائيلي قد قُتلوا، إسرائيل بلا شك لديها الحق في الدفاع عن نفسها”.
وتابعت هاريس: “مع ذلك، من المهم جداً ألا يكون هناك خلط بين حماس والفلسطينيين. الفلسطينيون يستحقون تدابير متساوية للسلامة والأمن وتقرير المصير والكرامة، وقد كنا واضحين جداً أنه يجب الالتزام بقواعد الحرب، وأن تكون هناك مساعدات إنسانية تتدفق”، بدأت إسرائيل ما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالمرحلة الثانية من الحرب، من خلال توسيع عملياتها البرية العسكرية في غزة.
وذكرت هاريس أن الولايات المتحدة لا تخبر إسرائيل بما يجب أن تفعله، ولكنها تقدم المشورة والمعدات والدعم الدبلوماسي، وبينت هريس أن واشنطن تريد منع الصراع من التصعيد ولكن هذا أمر صعب.
وفي الأسبوعين الماضيين، أطلق حزب الله في لبنان والميليشيات الحوثية في اليمن -وكلاهما وكيلان لإيران- صواريخ وقذائف وطائرات بدون طيار ضد إسرائيل، وأطلقت الميليشيات المدعومة من إيران النار على القوات الأميركية المتمركزة في العراق وسوريا. رداً على ذلك، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على منشآت الأسلحة الإيرانية في سوريا. وإذا لم يكن ذلك كافياً كإشارة إلى إيران وغيرها من الخصوم، فقد نشر البنتاغون أيضاً مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات في المنطقة.