ذات صلة

جمع

سقوط القناع في بورتسودان.. كيف باعت قيادة الجيش السوداني مستقبل البلاد لطهران؟

تشهد الساحة السودانية تحولات دراماتيكية تجاوزت بمراحل مجرد الصراع...

مرتفعات تونس.. هل أصبحت ملاذًا جديدًا لإعادة تنظيم “فلول” الإرهاب العابر للحدود؟

تشهد المرتفعات الغربية في تونس لعام 2026 تحولاً جيوسياسيًا...

حرب العملات.. كيف تسببت جرائم الحوثي في تجفيف السيولة النقدية بالمناطق المحررة؟

تتصاعد حدة الأزمات المالية والمعيشية في المناطق المحررة، حيث...

بعد إسقاط ٣٦ مسيرة أوكرانية.. هل ستنجح الدعوات لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟

الحرب الروسية الأوكرانية تشتعل مؤخراً إثر تطورها لتصبح حرباً للمسيرات التي باتت قريبة من العاصمة موسكو وكييف، وهو ما أدى في النهاية إلى إسقاط الكثير من المسيرات من الجانبين مع دعوات أممية لمحاولة إنهاء الحرب التي باتت طويلة الأمد.

وفى الوقت الذي بدأت في مالطا جلسة ثالثة من المحادثات المدعومة من أوكرانيا لإنهاء الحرب الروسية، بحضور ممثلين عن نحو خمسين دولة ليس بينها روسيا، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أمل أن يؤدي الاجتماع الذي يستمر يومين بعد اجتماعات مماثلة خلال الصيف في جدة وكوبنهاجن، إلى حشد الدعم لخطته التي تقع في عشر نقاط لإنهاء الحرب التي أثارتها روسيا في فبراير 2022.
وشارك في هذا اللقاء مستشارون دبلوماسيون من نحو خمسين دولة ومؤسسات دولية، أي أكثر من الدول الأربعين التي شاركت في اجتماع أغسطس الماضي، ورحبت كييف بتزايد عدد المشاركين وبينهم دول مثل تركيا والبرازيل والهند، معتبرة أنه دليل على الدعم العالمي لهذه العملية.
وما حدث في نفس التوقيت من إعلان وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية أسقطت 36 طائرة بدون طيار أوكرانية، ليل السبت الأحد، فوق البحر الأسود وشبه جزيرة القرم.
وقالت الوزارة في بيان لها على تليغرام: ليل التاسع والعشرين من أكتوبر أحبِطت محاولات لنظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام طائرات مسيرة على أهداف في أراضي روسيا الاتحادية، وأضافت: أنظمة الدفاع الجوي المُناوبة دمّرت 36 طائرة مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود والجزء الشمالي الغربي من شبه جزيرة القرم.
ولم يصدر تعليق فوري عن السلطات الأوكرانية، مع تزايد الهجمات الأوكرانية ضد الأراضي الروسية خلال الأشهر الأخيرة في إطار الهجوم المضاد البطيء الذي بدأته كييف في بداية يونيو .

بينما يأمل المنظمون أن تصدر قمة مالطا إعلانا مشتركا بعد انتهاء الاجتماعين السابقين من دون إقرار أي وثيقة، وبين المشاركين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، الدول المؤيدة لكييف، إلى جانب تركيا التي قدمت نفسها وسيطا بين أوكرانيا وروسيا.