ذات صلة

جمع

فخ الليطاني.. كيف وضعت مفاوضات “مسقط وروما” حزب الله أمام معضلة الجغرافيا؟

تعيش الساحة اللبنانية حالة من الغليان السياسي والعسكري غير...

الرهان الأخير.. هل ينجح ترامب في إجبار زيلينسكي وبوتين على مصافحة تاريخية؟

دخلت الأزمة الأوكرانية مرحلة الحسم الدبلوماسي، حيث كشف الرئيس...

تاريخ من الخيانة.. كيف تحوّل تنظيم الإخوان إلى معول هدم للدولة الوطنية عبر العقود؟

يمثل تاريخ تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه في عشرينيات...

كيف واجهت المغرب والجزائر التمدد الإيراني في الصحراء؟

تسعى كل من الجزائر وإيران لتحقيق مزيد من التقارب على ضوء التوافقات في وجهات النظر في عدد من الملفات في المنطقة والعالم وسط حديث عن قطب دولي يتشكل لمواجهة القوى الغربية ويضم روسيا والصين وروسيا والجزائر، ولكن ما حدث خلال شهر واحد فقط من عودة العلاقات الإيرانية الجزائرية فتح الباب أمام المغرب لوقف التمدد الإيراني.
وفي يوليو الماضي، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن علاقات بلاده مع الجزائر تسير على المسار الصحيح وتم الاتفاق على إلغاء التأشيرات السياسية، في خطوة أولى لإلغاء التأشيرات العادية بعد ذلك في خطوة هامة لتعزيز الشراكة.
ولوقف التمدد الإيراني بصحراء شمال غرب إفريقيا، أعلنت وزارة الخارجية المغربية، أن جمهورية الدومينيكان اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء المتنازع عليها مع الجزائر، وقالت الخارجية المغربية في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت، بعث وزير العلاقات الخارجية لجمهورية الدومينيكان، روبيرتو ألفاريز، برسالة لنظيره المغربي رفع من خلالها إلى الملك محمد السادس، باسم رئيس جمهورية الدومينيكان، لويس أبينادير، موقف بلاده المتعلق بقضية الصحراء المغربية وشملت الرسالة، أن جمهورية الدومينيكان تعلن “اعترافها المطلق بمغربية الصحراء”، وتنظر وزارة العلاقات الخارجية بجمهورية الدومينيكان “بشكل إيجابي” “لفتح قنصلية لها بمدينة الداخلة”.
ودخل المغرب منذ أعوام في مواجهة مفتوحة مع إيران عندما اتهمها بدعم جبهة “بوليساريو” الانفصالية المدعومة من الجزائر وتتنازع مع المملكة على الصحراء، لكن المواجهة اتخذت في الأشهر الأخيرة طابعاً آخر إقليمياً حيث يتردد باستمرار أن طهران تحاول ترسيخ نفوذ لها في القارة الإفريقية.
وفي أكتوبر الماضي قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة: إن “بلاده تعاني التدخل الإيراني”، لافتاً إلى أن “طهران هي الراعي الرسمي للانفصال والإرهاب في العالم العربي مع وجود تواطؤ”.
وفي نفس الوقت أثار إعلان إسرائيل سيادة المغرب على الصحراء الغربية العديد من الانتقادات والتساؤلات إسرائيلياً وإقليمياً، وذلك بعد أن بعث مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 17 يوليو رسالة إلى الملك المغربي محمد السادس، تضمنت اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، وذلك استكمالا لخطوة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء عام 2020.