ذات صلة

جمع

فقر مُصنّع.. كيف يمتص الحوثيون دماء الشعب اليمني لتمويل مشاريعهم الطائفية؟

لم تعد معاناة اليمنيين نتاجًا طبيعيًا للصراع المسلح فحسب،...

نهاية عصر الإخوان.. كيف انكشفت “البراغماتية المتوحشة” وسقطت أقنعة الجماعة؟

شهد العقد الأخير تحولاً دراماتيكيًا في المشهد السياسي العربي،...

فوق رمال متحركة.. كيف يخطط العراق لإعادة هندسة اقتصاده في 2026؟

يدخل العراق عام 2026 وهو يقف على أعتاب مرحلة...

عصر الخداع الكبير.. هل تنجو القارة العجوز من “فخ الاستنزاف” في أوكرانيا؟

مع دخول الصراع في أوكرانيا عامه الرابع، يواجه القادة...

الرسائل السياسية.. هل تضحي ليبيا بالاستقرار المالي من أجل الأمن؟

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية،...

كيف تؤثر الأزمة في النيجر على دول الجوار؟

ما زالت ردود الفعل الدولية تتوالى بشأن انقلاب النيجر، وفي أحدث التحركات الدولية ندد مجلس السلم والأمن الإفريقي بالانقلاب وطالب المجلس، القادة العسكريين في النيجر بالعودة إلى ثكناتهم خلال 15 يومًا، وهو ما فتح الباب أمام أزمات قد تطول البلدان المجاورة.
ندد مجلس السلم والأمن الإفريقي بالانقلاب في بيان من أنه سيتخذ ما وصفها بالإجراءات اللازمة في حال عدم حصول ذلك، ودعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيس النيجر محمد بازوم، وأكد مجلس الأمن دعمه لموقف مجموعة الإيكواس، الإفريقية، لمواجهة التغييرات غير الدستورية في النيجر.
وفي باريس أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيرأس اجتماعا دفاعيا بشأن الانقلاب في النيجر، وقال ماكرون إنه سيكون له تأثير خطير للغاية خاصة على منطقة الساحل، داعيا إلى ضرورة الإفراج عن الرئيس محمد بازوم فوراً.
وظلت النيجر واحة الاستقرار وآخر معاقله في منطقة الساحل التي تعصف بدولها اضطرابات وأزمات سياسية خانقة، فقبل عامين، شهدت البلاد انتقالا ديمقراطيا ناجحا للسلطة رغم محاولة انقلاب فاشلة حاولت إرباك المشهد الديمقراطي، وهو تطور على عكس ما حصل في دول الجوار، لاسيما مالي وبوركينافاسو التي شهدت في السنوات الأخيرة أربعة انقلابات.
وبعد سنوات طويلة، كان مجلس الأمن الدولي قد أنهى الشهر الماضي مهمة حفظ السلام الأممية في مالي استجابة لرغبة باماكو فيما نص القرار الذي تبناه بالإجماع أعضاء المجلس الخمسة عشر على إنهاء تفويض مينوسما، اعتبارا من 30 يونيو، وعليه تتوقف مهام جنود السلام الدوليين اعتبارا من الأول من يوليو، وتتركز الجهود على رحيلهم “مع هدف إتمام العملية بحلول 31 ديسمبر 2023”.
ومع انقلاب النيجر عبرت ليبيا من جانبها عن قلقها من الأحداث التي تشهدها النيجر؛ إذ اعتبر عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني ما يجري محاولة زعزعة استقرار النيجر، معتبراً أن جر البلد لأتون صراع من شأنه أن يمزق استقرار كامل المنطقة.
من جهته دعا رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة إلى وضع حد فوري لهذه التحركات العسكرية، التي قال عنها إنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها، وتشكل مصدر قلق لجميع البلدان المجاورة والمجتمع الدولي ككل.
وارتفع سقف المخاوف لدى متخصصين في الشأن الإفريقي من تحول الحدود الجنوبية الليبية إلى ساحة صراع دولي ملتهبة بين روسيا وفرنسا على خلفية أطماع تدور حول الكعكة الإفريقية، خاصة أن النيجر بلد اليورانيوم يشترك في الحدود مع ليبيا الغنية بالذهب الأسود.