ذات صلة

جمع

خرائط النفوذ السري.. كيف يدير الحرس الثوري شبكة القواعد اللوجستية من البصرة إلى الأنبار؟

تشير التقارير الاستخباراتية والتحليلات الميدانية إلى أن الحرس الثوري...

حصار الموانئ يشعل الأزمة في إيران.. تضخم قياسي وغلاء غير مسبوق

مع دخول الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ،...

نهاية السردية.. لماذا أصبحت تحركات الإخوان بالخارج “حراكًا مشبوهًا” بلا قيمة؟

على وقع إخفاقات متتالية وضغوط دولية وأمنية غير مسبوقة،...

فرصة الرمق الأخير.. هل تنجح ‘وساطة إسلام آباد’ في منع الصدام المباشر بين واشنطن وطهران؟

كشفت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإيران تستعدان لاستئناف...

“حزب التجمع السعودي”.. ممول من قطر لخلق الصراع مع السعودية

للمرة الأولى من نوعها يفشل حزب سياسي في مهده قبل أن يخرج للنور، وهذا ما حدث مع حزب التجمع السعودي الذي يحمل أجندات خارجيّة لا تخدم مصالح المملكة العربية السعودية، وفقاً لما أكده مواطنون سعوديون، وقد يستغل حالات نزاع بين دول الخليج، حيث تعد قطر أول المُستفيدين من تمويل هذا الحزب، وبالفعل أكد أحد أعضاء الحزب، أنه سيطلب الدعم من قطر، وتركيا في أحد بُثوث صفحته التواصلية المُباشرة.

 

تم الإعلان عن تأسيس الحزب المعارض في الوقت الذي تحتفل المملكة العربية السعودية وكل محبيها بذكرى ميلادها التسعين؛ إذ بدأت قنوات الدوحة المالية تمول إنشاء حزب سعودي معارض بدعم مباشر من السفير القطري بلندن “يوسف بن علي الخاطر” وترويج من قناة الجزيرة لحزب التجمع الوطني السعودي، والحزب المزعوم مكون من خمسة أشخاص هم: “يحيى عسيري” الناشط الحقوقي المقيم في لندن وهو ضابط سابق في سلاح الجو السعودي جندته قطر لصالحها، ومضاوي الرشيد المعروفة بتصريحاتها المؤيدة للنظام القطري ضد السعودية، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي وعبدالله العودة المقيم في الولايات المتحدة وعمر بن عبدالعزيز المقيم في كندا ورغم تأسيس الحزب في لندن عاصمة الضباب والمعارضات العميلة لم تأخذه وسيلة إعلامية على محمل الجد، ولكنه وجد مساحة مفتوحة من البث على قناة الجزيرة القطرية ليستمر النظام القطري في خلق الصراع مع السعودية بداية من مخططات حمد بن خليفة مع القذافي وحتى الآن.

 

فيما تمول قطر الأصوات المعارضة للنظام السعودي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضج منصّة “تويتر” مُنذ سنوات، بالأصوات المُعارضة للنظام الملكي السعودي، وهي حسابات افتراضيّة تنقل ما تقول إنها معلومات من الداخل، وعادةً ما تكون هذه المعلومات سلبيّة، ولعلّ أغلبها لم يتعدّ الشائعات، فكم من مرّة سرّبت هذه الحسابات المُعارضة نبأ تراجع صحّة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحتى وفاته، ليظهر الملك سلمان بصحّةٍ وعافية، ويترأس جلسة مجلس الوزراء.