ذات صلة

جمع

شبكات التمويل والإعلام.. من هما عبدالرحمن أبو دية وعزام التميمي ولماذا عادا إلى الواجهة؟

عاد اسما عبدالرحمن أبودية وعزام التميمي إلى واجهة الإهتمام...

واشنطن تضيق الخناق على شبكات تمويل “الإخوان وحماس” بعقوبات جديدة

صعدت الولايات المتحدة من ضغوطها على شبكات تمويل جماعة...

طريقة عمل طاجن اللحم المشوي بصوص الرمان.. وصفة فاخرة ومثالية للعزومات

يعد طاجن اللحم المشوي بصوص الرمان من الأطباق التي...

هل يصلح كريم تسلخات الأطفال للوجه؟ تريند جديد يثير التساؤلات

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة انتشار تريند...

شبكات التمويل والإعلام.. من هما عبدالرحمن أبو دية وعزام التميمي ولماذا عادا إلى الواجهة؟

عاد اسما عبدالرحمن أبودية وعزام التميمي إلى واجهة الإهتمام مجددًا بعد تصاعد الحديث عن شبكات التمويل والإدارة الإعلامية المرتبطة بجماعة الإخوان الإرهابية خارج الشرق الأوسط، بالتزامن مع تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها ضد البنى المالية التي تقول إنها تقدم دعمًا لحركة حماس والتنظيمات المرتبطة بها.

وتشير تقارير متداولة إلى أن الرجلين يعدان من أبرز الشخصيات التي لعبت ادوار مختلفة داخل منظومة الجماعة في الخارج، سواء في إدارة الاستثمارات والملفات المالية أو في دعم المنصات الإعلامية التي عملت لسنوات من خارج المنطقة العربية.

ويأتي تجدد الاهتمام بهذه الأسماء في ظل تحركات دولية تستهدف البنية المالية والإعلامية العابرة للحدود، والتي تعتمد عليها الجماعة للحفاظ على نشاطها خارج الدول العربية، مستفيدة من شبكات مالية ومؤسسات تعمل في أكثر من دولة.

عبدالرحمن أبو دية.. إدارة الاستثمارات وشبكات النفوذ

ويعرف عبدالرحمن أبو دية، وفق تقارير إعلامية وبحثية، بأنه أحد الشخصيات المرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويشار إليه باعتباره من الوجوه التي عملت بعيدًا عن الأضواء، مع تركيز نشاطه على الملفات الاقتصادية والاستثمارية.

وتنسب إليه تقارير إدارة شبكة من الاستثمارات والأنشطة المالية المرتبطة بالتنظيم داخل عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب الإشراف على إدارة الموارد المالية التي اعتمدت عليها الجماعة خلال السنوات الماضية.

كما تشير المعلومات المتداولة إلى أنه تولى ملف توفير الدعم اللوجستي والملاذات الآمنة لعدد من قيادات الجماعة وعناصرها الذين غادروا بلدانهم بعد تصاعد الملاحقات الأمنية، مستفيداً من شبكة علاقات ومؤسسات تعمل خارج المنطقة العربية.

وتصفه بعض التقارير بـ”الرجل الخفي” داخل الهيكل التنظيمي، نظراً لابتعاده عن الظهور الإعلامي، مقابل حضوره في الملفات المالية والإدارية التي تتعلق بإدارة أنشطة الجماعة في الخارج.

عزام التميمي.. الإعلام كأداة للتأثير

بينما عزام التميمي، وهو فلسطيني يقيم في المملكة المتحدة ويحمل الجنسية البريطانية، فيرتبط اسمه منذ سنوات بالنشاط الإعلامي والفكري المرتبط بجماعة الإخوان.

وتشير تقارير متعددة إلى أنه لعب دورًا بارزًا في دعم وتشغيل عدد من المنصات الإعلامية المحسوبة على الجماعة، من خلال توفير الإمكانات الفنية ومنصات البث، بما ساهم في استمرار هذه الوسائل الإعلامية في العمل من خارج المنطقة العربية.

كما ينسب إليه الإشراف على شبكات إعلامية استخدمت، بحسب تلك التقارير، في توجيه الرسائل السياسية والتحريضية ضد عدد من الدول العربية، إلى جانب المساهمة في توفير الدعم الفني والتقني لاستمرار هذه المنصات.

ويرى مراقبون أن الدور الإعلامي الذي لعبته هذه الشبكات كان جزءًا من استراتيجية أوسع اعتمدت على الجمع بين النشاط الإعلامي والتمويل الخارجي للحفاظ على حضور الجماعة بعد تراجع نفوذها في عدد من الدول.

عقوبات أمريكية تزيد الضغوط

وتزامناً مع ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شخصيات وكيانات قالت إنها شاركت في توفير الدعم المالي لحركة حماس عبر شبكات مرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين.

وشملت الإجراءات الأمريكية قيادياً بارزاً في جماعة الإخوان المصرية يقيم في بريطانيا، إلى جانب جمعيات وشركات وأفراد قالت واشنطن إنهم استخدموا مؤسسات خيرية وشركات تجارية وشبكات مالية غير رسمية لنقل الأموال إلى الجناح العسكري لحماس.

وبموجب هذه العقوبات، جرى تجميد الأصول الواقعة تحت الولاية الأمريكية، مع حظر أي تعاملات مالية مع الأشخاص والكيانات المدرجة، إلى جانب تحذير المؤسسات المالية الدولية من مغبة التعامل معهم، تحت طائلة التعرض لعقوبات ثانوية.

spot_img