ذات صلة

جمع

تداعيات أزمة السيولة على الأمن الغذائي.. كيف يواجه الليبيون غلاء الأسعار القياسي؟

تواجه الدولة الليبية حزمة من الأزمات المركبة التي تداخلت...

من طوابير المدافع إلى طوابير الخبز.. حكاية “القتل الصامت” في سوريا

في الوقت الذي تتحدث فيه التقارير السياسية عن "بوادر...

عيد ميلاد عادل إمام الـ86.. رحلة الزعيم مع النجومية والضحك

يحتفل الفنان عادل إمام بعيد ميلاده السادس والثمانين، بعدما...

تباين أسعار العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري في تعاملات الأحد 17 مايو 2026

سجلت أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه المصري تغيرات...

تصعيد أميركي إسرائيلي ضد إيران.. أسبوع حاسم يرفع احتمالات المواجهة

دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر توترًا،...

الخيام تحت القصف.. اليوم الأول للتهدئة يشهد تصعيدًا ميدانيًا

شهد جنوب لبنان، في اليوم الأول من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تطورات ميدانية متسارعة تمثلت في عمليات قصف وتفجير ونسف في بلدة الخيام الجنوبية، بالتزامن مع استمرار التوتر على عدة محاور رغم الإعلان عن هدنة تمتد لعشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله.


وقالت مصادر ميدانية إن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات قصف مدفعي ورشقات بالرشاشات باتجاه بلدة كونين، في حين جرى تنفيذ تفجيرات وعمليات نسف لعدد من المنازل في بلدة الخيام، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة الحدودية، رغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

عمليات عسكرية رغم سريان الهدنة

وأفادت تقارير ميدانية بأن الخروقات جاءت بعد ساعات قليلة من بدء وقف إطلاق النار، في وقت ما زالت فيه القوات الإسرائيلية منتشرة في مناطق جنوبية، وسط تحذيرات من استمرار العمليات العسكرية المحدودة.


كما أشارت مصادر محلية إلى أن الجيش الإسرائيلي كثّف عملياته في بعض البلدات الجنوبية، من بينها عمليات تفخيخ ونسف استهدفت مباني سكنية، ما يعكس هشاشة الوضع الميداني وعدم استقرار التهدئة حتى الآن.

عودة النازحين وسط مخاوف أمنية

ورغم التطورات العسكرية، شهدت بعض المناطق الجنوبية حركة عودة جزئية للنازحين إلى قراهم وبلداتهم، مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، إلا أن هذه العودة تمت بحذر شديد في ظل استمرار التحذيرات الأمنية من العودة الكاملة إلى المناطق الحدودية.


وتأتي هذه العودة في ظل دمار واسع طال البنية التحتية والمنازل في عدد من البلدات الجنوبية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني في المنطقة. تحذيرات وتباين في المواقف في المقابل، حذرت جهات رسمية من التسرع في العودة إلى بعض المناطق، مشيرة إلى أن الوضع الميداني لا يزال غير مستقر بالكامل، في حين تتواصل الاتهامات المتبادلة بخرق اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية.


وتزامن ذلك مع استمرار نشاط الطائرات المسيّرة والقصف المتقطع في بعض النقاط الحدودية، ما يعكس استمرار حالة “اللاهدوء” رغم الإعلان عن الهدنة.

اتفاق هش واختبار صعب للتهدئة

ويأتي هذا التصعيد في اليوم الأول للهدنة ليطرح تساؤلات جدية حول قدرة الاتفاق على الصمود، خصوصًا في ظل استمرار العمليات العسكرية المحدودة، وتباين المواقف بشأن تفسير بنود وقف إطلاق النار. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار التهدئة، وما إذا كانت ستتطور إلى وقف شامل ومستقر لإطلاق النار، أم ستبقى عرضة للاهتزاز بفعل الخروقات الميدانية المتكررة.