ذات صلة

جمع

صناعة الميليشيات.. كيف يطور الخبراء الإيرانيون ترسانة إخوان السودان العسكرية؟

تشهد الساحة السودانية في الآونة الأخيرة تطورًا دراماتيكيًا في...

دبلوماسية “حافة الهاوية”.. هل تملك الأمم المتحدة أدوات حقيقية لوقف الحرب في لبنان؟

مع تصاعد وتيرة "الأعمال العدائية" العابرة للحدود في لبنان...

بين نيران “المسيرات” وصراعات النفوذ.. لماذا هبط زيلينسكي في الشرق الآن؟

في مشهد سياسي لم يكن ليتوقعه أكثر المحللين تفاؤلاً...

إيران المنهكة.. هل تجلس طهران على طاولة المفاوضات بشروط ترامب القاسية؟

تتصاعد في الآونة الأخيرة حدة التساؤلات حول طبيعة المسار...

واشنطن تعزز دفاعاتها في الشرق الأوسط بنقل منظومة «ثاد» من كوريا الجنوبية

بدأت الولايات المتحدة نقل أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي...

الملف النووي الإيراني.. لاريجاني يكشف الخطوط العريضة وعراقجي في جنيف

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات نووية عادلة ومتوازنة تعالج الهواجس القائمة، مؤكدًا أن طهران لا تمانع خضوع برنامجها لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار التزاماتها بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وأوضح لاريجاني، أن طهران رفعت مستوى جاهزيتها التفاوضية، لكنها تشدد على أن أي اتفاق يجب ألا يمس أمنها القومي، مشيرًا إلى أن ما جرى حتى الآن مع الجانب الأميركي يندرج ضمن تبادل للآراء وليس ردودًا رسمية مكتوبة على المقترحات المطروحة.

الدعم العربي للمسار السياسي في ايران

وأشار إلى أن عددًا من دول المنطقة يدعم المسار السياسي لحل الأزمة النووية، في وقت تتزايد فيه التصريحات الأميركية بشأن مستقبل التفاهم مع إيران، وهو ما يعكس حالة شدّ وجذب بين الضغوط السياسية ومحاولات التهدئة الدبلوماسية.

وفي السياق ذاته، أكد أن تقييم بلاده لمسار التفاوض يبقى إيجابيًا ما دام قائمًا على أسس عادلة ومعقولة، محذرًا من استخدامه وسيلة لفرض ملفات خارج الإطار النووي أو للمماطلة.


تحركات دبلوماسية غير مباشرة

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية غير مباشرة تهدف إلى احتواء التوتر، في ظل حديث متكرر للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود اتصالات مرتبطة بالملف النووي مع التأكيد في الوقت نفسه أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة.
عراقجي في جنيف

ميدانيًا، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني لإجراء جولة جديدة من المحادثات والمشاورات، تشمل لقاءات مع مسؤولين دوليين ووزراء خارجية، إضافة إلى مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح.

ومن المقرر عقد جولة مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في 17 فبراير 2026 بوساطة سلطنة عُمان، بعدما استضافت مسقط جولة سابقة مطلع الشهر ذاته، في مسار تفاوضي ما زال رهين توازن حساس بين الضغوط السياسية والرغبة في تجنب التصعيد العسكري.